آمال الشاهد : « ما حدث اليوم مخزي ومخجل »

كتبت آمال الشاهد رسالة مفتوحة لإلياس الغربي على خلفية فضيحة اليوم بعدم بث الأخبار في موعدها وطالبته بتطبيق القانون وتحميل المسؤولية لكل من تسببوا في هذه الفضيحة وجاء في رسالتها:

 » حينما يعجز اي فرد من الفريق عن القدوم إلى موعد عمله مهما كان السبب ، فإن واجب البقية أن يؤمنوا البث في كل الظروف لأن عملنا أمانة و واجب و التزام مع الشعب و مع ضمائرنا ، إلا في حالات جد استثنائية متى استحال تعويض الغائب (مثلا صاحب البرنامج الذي يؤمن تقديمه لم يتمكن من الوصول في وقت البث المباشر لأنه توفي مثلا أو تعرض إلى حادث أو حصل له اي طارئ ) ، اما فيما تبقى من الحالات فيمكن لان فرد من الفريق أن يجابه بوضعية قوة قاهرة تحول دونه و القدوم في الوقت المناسب، و حتى لو فرضنا جدلا أن سبب تغيب المخرج الليلة ليس بسبب تعرضه لازمة قلبية مفاجئة و اضطراره لزيارة طبيب القلب ، و إنما بسبب تقصير شخصي أو استهتارمنه بالواجب المهني، حتى في هذه الحالة لا يمكن أن نتسامح مع عدم بث النشرة لأن الحاضرين جميعا يتعين عليهم بذل كل العناية من اجل إنقاذ الموقف و تامين النشرة مهما كان الثمن و بعد ذلك لكل حادث حديث.

وبالتالي بعد ان تفتح التحقيق و لا تطل فيه ، عليك أن تتحلى بالشجاعة لمعاقبة الكل حسب توفر العنصر القصدي : المخرج الذي لم يأت ( متى ثبت انه لم يتعرض لقوة قاهرة أعاقته حقيقة عن الحضور) و لكن أيضا من كان موجودا من تقنييين كانوا قادرين على إنجاز النشرة و إنقاذ ماء الوجه و لكنهم رفضوا و تمنعوا لأسباب معينة …

ما صار اليوم أمر مخز و مخجل في حق التلفزة و في حق المشاهدين و هو عبارة عن  » وضع العصى في العجلة  » من الداخل هذه المرة ( بعبارة أخرى sabotage ).

يجب وضع حد نهائي للتسيب و للإستخفاف بخطورة دورنا وعملنا ولهذا الإستهتار الذي يزيد من حجم تحقير الناس لنا و الإمعان في شتمنا وذمنا ».