بوتفليقة يأمر بتقليص الإنفاق ويحذّر من الدين الخارجي

أمر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الحكومة بالاستمرار في تخفيض الواردات وترشيد الإنفاق للتكيف مع الانخفاض الحاد في عائدات النفط والغاز، وحذّر من اللجوء إلى الدين الخارجي.

وحثّ بوتفليقة في بيان الحكومة الجديدة على إحداث تخفيضات في الميزانية، وتجنّب القروض الخارجية واقترح تمويلا داخليا “غير تقليدي”، مطالبا بإصلاحات في النظام المصرفي وتحسين مناخ الاستثمار.

ودعا الرئيس الجزائري إلى استخدام المزيد من الطاقة المتجددة والهيدروكربونات الأحفورية غير التقليدية.

وكانت الحكومة قد قالت سابقا إنها لن تركز على هذه الاحتياطيات بعد احتجاجات تتعلق بمخاوف بيئية في الصحراء الكبرى.

وتواجه الجزائر انخفاضا نسبته 50 بالمائة في إيرادات الصادرات من النفط والغاز، التي تمثل 94 بالمائة من إجمالي المبيعات في الخارج، و60 بالمائة من ميزانية الدولة.

وأجبر التراجع الحكومة على تقليص الإنفاق هذا العام بنسبة 14 بالمائة بعد التخفيض بنسبة 9 بالمائة العام الماضي.

ورفعت السلطات أيضا أسعار المنتجات المدعمة بما فيها الكهرباء والبنزين وزيت الديزل لأول مرة منذ سنوات، في حين حدت من الواردات التي ستنخفض قيمتها في 2017 بمقدار 15 مليار دولار من قيمتها البالغة 46 مليار العام الماضي، حسب ما ذكر رئيس الوزراء عبد المجيد تبون.

وانهارت عائدات الطاقة في الجزائر، وهي عضو بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، بسبب الانخفاض الحاد في أسعار النفط عالميا وبدأت إصلاحات تقشفية لتعويض العائدات المتراجعة من مبيعات الطاقة، والتي تساهم بنسبة 60 بالمائة من الميزانية.