أنس الحطّاب تنقلب على حافظ قائد السبسي

اجتمع أمس الأحد 11 جوان الجاري بمدينة سوسة عدد من المنسقين الجهويين وعدد من أعضاء الهيئة السياسية لنداء تونس ترأستهم أنس الحطاب ووفاء مخلوف التي اتنقدت مؤخرا استحواذ رئيس الكتلة سفيان طوبال والمدير التنفيذي حافظ قائد السبسي على الحزب.

وبالتوازي مع اجتماع أمس عقد قائد السبسي الابن وطوبال وعدد من المنسقين الجهويين اجتماعا بالمقر المركزي للحزب.

ويستشفّ من الاجتماعين المذكورين ظهور شق جديد في نداء تونس مناهض لـ”حافظ”.

ويضم هذا الشق مجموعة من المقربين من حافظ قائد السبسي ومن اشد المدافعين عنه وعلى رأسهم الطاهر بطيخ والنائبة انس الحطاب، التي عرف عنها منذ انتخابات 2014 انخراطها في تحالفات مع نجل الرئيس في جل “المعارك” التي خاضها.

وكانت الحطاب من المحسوبين على الرافد النقابي خلال فترة تأسيس الحزب، قبل ان تنشق عن ذلك الرافد وتصبح من معارضيه ومعارضي الطيب البكوش، ودخلت بعدها مع مجموعة التجمعيين القريبة من محمد الغرياني.

وأصبحت الحطاب منذ الانتخابات عنصرا قارا في شق “حافظ قائد السسبي” قبل أن “تقلب الفيستة” وتتحول فجأة الى ما بات يعرف بمجموعة يوسف الشاهد.

وشدّد البيان المنبثق عن اجتماع سوسة على الالتزام بكل ما ورد في بيان 8 جوان 2017 الصادر عن المنسقين الجهويين للنداء، بما في ذلك التأكيد على الأهداف التي تأسس من أجلها الحزب.

يشار الى ان البيان الصادر عن اجتماع انعقد في سوسة وضم عددا من النواب والقيادات المركزية والجهوية أعلن عن المساندة المطلقة وغير المشروطة لحكومة الوحدة الوطنية ورئيسها يوسف الشاهد في حربه على الفساد والمفسدين أيّا كان موقعهم.

ودعا الى انعقاد هيئة سياسية في أقرب الاجال لوضع خارطة طريق تفصيلية لنشاط الحزب ولتفعيل هياكله استعدادا للمؤتمر المقبل وللاستحقاقات الانتخابية القادمة.

وختم المجتمعون (9 أعضاء من الهيئة السياسية و9 منسقين جهويين) بيانهم بتحذير من “يستحوذون على الحزب وانحرفوا به عن مساره الطبيعي من مواجهة خطوات تصعيدية غير مسبوقة في صورة عدم التجاوب الايجابي مع قراراتهم”.