منظومة إلكترونية جديدة لفائدة الجالية التونسية

تضع الإدارة العامة للديوانة منظومة إلكترونية جديدة لفائدة التونسيين بالخارج، تمكنهم من الولوج إلى الخدمات، التي توفرها مصالحها عبر موقع واب الديوانة في الفضاء المخصص للتونسيين بالخارج.

ونقلت وكالة تونس افريقيا للانباء عن العقيد يونس بدوي رئيس وحدة التدقيق والمراقبة في المنظومات المعلوماتية بالإدارة العامة للديوانة قوله، إن هذه المنظومة تأتي في إطار مجهودات الادارة العامة للديوانة وإدارة الإحصاءات والإعلامية لتطوير الخدمات الموجهة إلى التونسيين المقيمين بالخارج وتكريس شفافية الإجراءات ودعم المراقبة وتسهيل إجراءات العبور.
وأضاف البدوي أن المنظومة توفر بالأساس ثلاث خدمات تتعلق ب”رخصة جولان سيارة 2017″ و “وضعيتي 2017″ و”قائمة الأمتعة الشخصية 2017”.
ويتعين على الراغبين في الإنتفاع بخدمة رخصة جولان السيارة عن بعد، تعميرالجدول الخاص بالمعطيات، الموجود على موقع الواب وطباعته، ليتم تقديمه فيما بعد مصحوبا بالمستندات المطلوبة إلى أعوان الديوانة على متن الباخرة خلال رحلة العودة إلى البلاد التونسية. وتمكن هذه العملية من ربح الوقت عند نقل ومعالجة المعطيات الخاصة بالعربة.
كما تمكن آلية “وضعيتي 2017” من النفاذ إلى النظام المعلوماتي لمعرفة الوضعية الديوانية للسيارة، وتهم هذه الخدمة أصحاب السيارات ذات نظام توريد مؤقت (ن.ت). ويتم البحث عن وضعية السيارة عبر موقع الواب من خلال إدخال رقم جواز السفر أو رقم بطاقة التعريف الوطنية أو الرقم المنجمي للسيارة.

كما تتيح هذه الخدمة الإطلاع على الوضعيات العالقة بالنسبة للعربات الموردة إلى البلاد التونسية.
أما خدمة “قائمة الأمتعة الشخصية 2017” ، فهي تخول للتونسي العائد من الخارج إعداد قائمة في مختلف الأمتعة المزمع توريدها وذلك لغاية تيسير التصريح بالأمتعة المورّدة ومراقبتها. وبعد تأكيد القائمة يتعين عليه القيام بطباعتها قبل موعد السفر، وعند الدخول إلى تونس تقدم المطبوعة المذكورة إلى مصالح الديوانة. وهذه الطريقة تمثل ربحا للوقت وضمان دقّة أكبر عند تسجيل الأفصال المزمع توريدها.
وللتعريف بخاصيات هذه الخدمات الجديدة أقيمت، السبت، دورة تكوينية بمكتب الديوانة بحلق الوادي الشمالي في إطار سلسلة من الدورات الموجهة لأعوان وضباط الديوانة لتمكينهم من معرفة خاصيات المنظومة الجديدة وكيفية إعتمادها.
ودعا العقيد بالديوانة يونس بدوي، على هامش هذه الدورة، كافة المواطنين بالخارج إلى الإنخراط في هذه المنظومة نظرا لأهميتها في تسهيل مرورهم إلى تونس (الخدمات الديوانية) مشيرا إلى دورها كذلك في تيسير عمل الديوانة وآليات المراقبة في الميناء.