رابطة حقوق الإنسان تُحمّل السلطة مسؤولية ما يحصل في قبلي

ندّدت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بولاية قبلي بالأحداث الأليمة التي تعيش على وقعها مدينة نفزاوة عموما وقريتا “جرسين” و”بشني” خصوصا والتي أدّت إلى سقوط عديد الجرحى وقطع الطريق.

وذكّر فرع رابطة حقوق الإنسان بقبلي، في بيان نشره اليوم السبت 10 جوان الجاري، برفض هذه الممارسات التي تتكرّر دوريا وبانتظام بسبب الأراضي الاشتراكية (أراضي العروش) و”تتعارض مع مدنية الدولة والشرائع والدساتير والمؤسسات والقانون”.

وأشار البيان إلى أن “السلطة لم تستطع مواجهة هذا الإشكال أو قد تكون تعمدت ذلك لضعفها وعدم قدرتها على حلحلة الإشكال رغم اقتراح فرع الرابطة ونشطاء للمجتمع المدني حلولا لذلك”.

وأعرب عن استعداده والهيئة المديرة الوطنية لفتح قناة حوار بين الأهالي في القريتين درءا للفتنة، داعيا إلى التعقّل والحوار الجادّ والرصين.