تنسيقية اعتصام “الكامور” تُرحّب بمبادرة نور الدين الطبوبي

أعلنت تنسيقية اعتصام “الكامور” عن قبولها بمبادرة الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي للوساطة بين المعتصمين والحكومة.

وأشارت التنسيقية عبر صفحتها الرسمية أن أيدي المعتصمين مفتوحة للحوار.

وكان الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي قد أعرب عن استعداده كأمين عام للمنظمة الشغيلة للعب دور الضامن بين شباب تطاوين و الحكومة وتحمّل المسؤولية في ذلك ولعب دور الرقيب لتنفيذ ما قدّمته الحكومة لشباب تطاوين من جهة والتزام المعتصمين من جهة اخرى باحترام هيبة الدولة وذلك لمصلحة البلاد .

ونصح الطبوبي في حوار لأسبوعبة “الشارع المغاربي” في عددها الصادر بتاريخ 5 جوان 2017 المحتجين بالتخلي عن منطق ضرورة تمتع كل ولاية بالثروات التي تنتجها من قبيل ما طالب به معتصمو الكامور من شروط تعجيزية مثل 20 بالمائة من الثروات البترولية. قائلا : ” نحن رقعة ترابية واحدة وشعب واحد والثروات لكل أبناء الشعب…ومثل هذه المطالب تمثل خطرا كبيرا على وحدة البلاد”.

وأكد امين عام اتحاد الشغل أن هناك تقصيرا كبيرا من مختلف الحكومات عبر تقديم وعود لا تسمن ولا تغني من جوع وأن ذلك عقد الوضع بالنسبة للجهات الداخلية المحرومة.

وأضاف  “دعنا نقولها بكل صراحة بالنسبة لأهالي تطاوين وتحديدا معتصمي” الكامور” فاغلبهم أحس بالضيم والقهر والجوع والبطالة ..لكن لم يكن كل شيء مضبوط ومحسوب فالعديد من الأشياء تتجاوزهم اذ أن عدة أطراف كانت مستعدة بلا وعي من المعتصمين الى استغلال الوضع وتشتيت الجهود الأمنية لتهريب أشياء قد تضر بالبلاد ومنها الأسلحة وهذا ما أثبته مرجع الدولة أي وزارة الداخلية التي أشارت بوضوح الى اقدام أحد اكبر المهربين على استغلال الوضع…وكانت جل مخاوفنا من الإرهاب المتربص بالبلاد”.

وشدد على أن  أبناء الجنوب قدموا دروسا في الوطنية من خلال ملحمة بن قردان وأنه لذلك وجب تفهم مخاوف الاتحاد  من بعض المخاطر التي أثبتها الواقع.