اشتباكات قبلي : 67 جريحا… إيقافات… وهدوء حذر

عاد الهدوء الى مدينة قبلي بعد تجدّد الاشتباكات صباح اليوم السبت 10 جوان الجاري بين أهالي قرية “جرسين” التابعة لمعتمدية قبلي الجنوبية وأهالي قرية “بشني” التابعة لمعتمدية الفوار باستعمال الرش وبنادق صيد ممّا خلف عديد الإصابات.

وأكد مدير المستشفى الجهوي بقبلي، الهادي سليماني، في تصريح لـ”الشارع المغاربي”، أن “المستشفى الجهوي استقبل صباح اليوم 43 مصابا جروحهم متفاوتة من بينهم إثنين حالتهما خطيرة و7 آخرين حالتهم مستقرة بعد أن أصيبوا بالرش، فيما توافد على مستشفى الفوّار 24 مصابا”.

وأضاف أن الوضع تحت السيطرة وأن الإطار الطبي على أهبة الاستعداد لتقديم الاسعافات الأولية.

من جهته، أكد بدوره كاتب عام نقابة الأمن الداخلي ابراهيم عبيد أن الوضع حاليا تحت السيطرة وأن وحدات الجيش والأمن الوطنيين “كوّنت” جدارا بشريا عازلا بين القريتين.

وأشار الى أن “العرشين” استعملا العصي والحجارة وبنادق الصيد في المعركة مما أسفر عن تسجيل إيقافات وإصابات في صفوف الطرفين.

وللتذكير فان الاشتباكات بين أهالي جرسين وبشني اندلعت عشية الأربعاء الماضي بسبب خلاف حول الطريق الذي سيقع تعبيده بين المنطقتين.