تعهّد بأن تكون محطّاته الأولى بعد فوزه بالرئاسية : ماكرون “يتجاهل” تونس ويزور المغرب والجزائر

أدّى الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون يومي أمس الخميس وأوّل أمس الأربعاء زيارة رسمية إلى المغرب، حسب ما أعلنت الرئاسة الفرنسية.

وأضافت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون الذي تحدث هاتفيا أمس مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة سيزور “رسميا الجزائر في الأسابيع المقبلة”.

وأوضحت أن الرئيسين “استعرضا بشكل خاص الملف الليبي وملف دول الساحل” وذكّرا بـ”أهمية العلاقة بين البلدين في مجال التعاون في مكافحة الإرهاب”.

واللافت للانتباه أن الرسائة الفرنسية لم تُدرج تونس ضمن جدول الزيارات الرسمية التي يجريها الرئيس الفرنسي الجديد وهو الذي تعهّد في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية بأن تكون البلدان الثلاثة (تونس والمغرب والجزائر) وجهته الأولى.

وكان الرئيس الفرنسي المنتخب إمانويل ماكرون قد أعلن أن العاصمة المغربية الرباط ستكون أوّل مكان يزوره بعد انتخابه رئيسا لفرنسا تعبيرا على متانة علاقات بلاده مع المغرب.

وأشار ماكرون في وقت سابق قبل انتخابه الى أن اختيار المغرب كأولى المحطات يعدّ بمثابة العربون المعبر عن عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

وأكّد أنه في حاله فوزه في الانتخابات وتعيينه رئيسا لفرنسا فإنه وجهته ستكون مباشرة إلى المملكة المغربية وذلك في حوار له مع مجلة “جون افريك”، مشيرا إلى أن الجمهورية الفرنسية تربطها علاقات قوية مع المغرب والجزائر وتونس.

وأوضح ماكرون أن فرنسا وبلدان شمال إفريقيا تجمعها علاقات إنسانية قوية ومصالح مشتركة، مؤكدا أن المغرب والجزائر وتونس سيكونون من الشركاء الرئيسيين في استراتيجياته التي تستهدف دول البحر الأبيض المتوسط وافريقيا، ذلك أنه سبق أن زار تونس والجزائر، لكن لم تُتح له الفرصة بعد لزيارة المغرب لذلك وجهته الأولى في حال فوزه بالرئاسية.