صحيفة تركية : التسريبات أظهرت محمد دحلان وراء كواليس انقلابي مصر وتركيا

قالت صحيفة “جرشيك حياة” التركية، إن وراء كواليس الأزمة الحالية بين قطر من جهة، والإمارات والسعودية ومصر والبحرين من جهة ثانية، يظهر اسم محمد دحلان، الممول لانقلاب السيسي على مرسي.
وأكّدت الصحيفة التركية التابعة لمجموعة “يني شفق التركية”، أنه عقب نفي محمد دحلان من فلسطين، بدأ حياته في الإمارات، وأنه “قدم دعما ماليا لمحاولة انقلاب الـ15 من يوليو 2016، المدعومة من الإمارات”.
وأوردت الصحيفة أنه قد تبين أن دحلان الذي تحرك بدعم إماراتي، كان قد أجرى اتصالات مع زعيم تنظيم فتح الله غولن.
وبحسب ما ذكرته الصحيفة الأم “يني شفق”، فإنهم كانوا يهدفون للقيام بانقلاب على الرئيس رجب طيب أردوغان مثل الانقلاب على الرئيس محمد مرسي.
وأنه ستشمل المرحلة الأولى للانقلاب الذي سيحدث، حملة تشويه ممنهجة من المخابرات الأردنية ضد أردوغان. ثم ستنتقل الحملة التي ستبدأ في الصحافة العربية إلى الصحافة العالمية، وكانت ستعرف بمشروع دحلان لخبراء السياسات الموجودين في دول الربيع العربي ومصر.
تركيا والأزمة
وألمحت “جرشيك حياة” التركية إلى أنه قبل فترة، جاء ادعاءٌ غريب من قطر حول محاولة انقلاب الـ15 من تموز، وذكر “خالد العطية”، وزير الدفاع القطري، أن المحاولة الغادرة التي شهدتها تركيا كانت من قبل المملكة السعودية والإمارات، لكنه لم يُقدم أي معلومات لتركيا.

وأشارت الصحيفة التركية إلى أنه فيما يخص الحملة التي كانت ستقام ضد أردوغان، بدأت بالتحرك باجتماع مجموعة مكونة من 15 من السياسيين ورجال الإعلام، والذي عقد في مكتب بإمارة أبوظبي، بتاريخ 14 ديسمبر، وتحت قيادة محمد دحلان، قررت المجموعة التالي:
1- خلق تصورات سيئة عن أردوغان ونشرها فى وسائل الإعلام العربي والإعلام التركي المعارض.
2- تقديم الدعم لمعارضي أردوغان وحزب العدالة والتنمية في تركيا إلى جانب الدعم المالي.
3- نشر الفوضى في تركيا وتذبذب الأمن، وتقديم الدعم لتنظيم “بي كا كا الإرهابي” باسم حركات التمرد ضد أردوغان.
4- تقديم الدعم للقادة العسكريين الموجودين داخل هيكل الجيش التركي والمناهضين لأردوغان وحزب العدالة والتنمية.
كراهية الديمقراطية
وأكدت مجلة “جرشيك حياة” أن محمد دحلان، عضو حركة فتح المسئول عن مقتل ياسر عرفات، تحول عمله الآن إلى الإطاحة بالرئيس أردوغان، بعدما كان قبل سنوات يمارس عمله بالظلام في غزة.
وقالت إنه في الوثائق التي تم تسريبها للإعلام، تبين وجود علاقات طيبة بين السفير الإماراتي “العتيبة” ومسئولي مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات المعادية لتركيا والرئيس أردوغان.
ونسبت إلى الصحفي “ديفيد هيرست” ما كتبه في “الغارديان ويكلي”، عن الأموال التي تدفع للإعلام، ففي الفترات التى ازداد فيها الشعور الإسلامي والديمقراطي في البلدان الهشة سياسيا وغير النامية اقتصاديا، فعّل دحلان هذه الآلية.
دول “السبع”
عقب تسريب رسائل البريد الإلكتروني المذكورة، اندلعت أزمة جديدة في الخليج، فقد قامت اليمن والبحرين والإمارات ومصر والسعودية أولا بقطع علاقاتها الدبلوماسية كافة مع قطر، ثم تبعتها ليبيا وجزر المالديف.
وتم إغلاق المنافذ الجوية والبحرية مع قطر، وإعطاء مهلة 14 يوما للمواطنين القطريين، ومهلة 48 ساعة للدبلوماسين القطريين لمغادرة البلاد المذكورة أعلاه.
وتم إعلان انتهاء دور قطر في التحالف العربي المكون ضد الحوثيين في اليمن، تحت قيادة المملكة العربية السعودية.