الإفراج عن فيصل شفو المتهم في التحقيق باعتداءات بروكسيل

أعلنت النيابة الفيديرالية البلجيكية اليوم الإثنين، أنه تم الإفراج عن فيصل شفو، المتهم الوحيد حتى الآن في التحقيق باعتداءات بروكسيل، والذي كان يشتبه بأنه الشخص الثالث الذي نفذ الاعتداءات في مطار العاصمة البلجيكية.

وقالت النيابة في بيان إن “المؤشرات التي أدت إلى اعتقال المدعو فيصل ش. لم يعززها تطور التحقيق الجاري. وبناء عليه، أفرج قاضي التحقيق عن الشخص المذكور”، من دون تفاصيل إضافية.

وكانت النيابة الفيديرالية البلجيكية أعلنت في وقت سابق اليوم، توجيه تهمة “المشاركة في نشاطات مجموعة إرهابية” إلى ثلاثة مشتبه فيهم أوقفوا في إطار عملية لمكافحة الإرهاب قامت بها السلطات في مدن بلجيكية عدة أمس.

وتابعت النيابة، في بيان، أن ياسين أ. ومحمد ب. وأبوبكر ع. اعتقلوا في إطار “عملية قضائية لمكافحة الإرهاب” من دون أن تقيم رابطاً بين هذه الاعتقالات والاعتداءات الدامية التي هزت بروكسيل في 22 مارس الجاري. أما المشتبه فيه الرابع الذي كان لا يزال موقوفاً حتى الآن في إطار هذا الملف، فأطلق سراحه من دون توجيه اتهام إليه.

وكانت الشرطة نفذت 13 عملية دهم أمس في إطار “ملف يتعلق بالإرهاب” من دون الإفصاح عن مضمونه، في بروكسيل وفي مدينتين شمال البلاد هما مالين ودوفل.

وجرى استجواب تسعة أشخاص، إلا أنه جرى إخلاء سبيل خمسة منهم أمس من دون أي ملاحقات. وفي إطار التحقيق حول الاعتداءات الإرهابية التي أوقعت 31 قتيلاً و340 جريحاً في بروكسيل، جرى توجيه الاتهام إلى مشتبه فيه وحيد في هذه المرحلة هو فيصل شفو.

وناشدت الشرطة البلجيكية من جديد اليوم، تقديم معلومات عن رجل يظهر في لقطة لكاميرا مراقبة في مطار بروكسيل مع الرجلين اللذين يعتقد أنهما فجرا نفسيهما في منطقة تسليم الحقائب في المطار.

وأطلق على الرجل الذي يظهر وهو يدفع عربة عليها حقيبة اسم “صاحب القبعة”، وقالت وسائل إعلام بلجيكية إنه يدعى فيصل شفو ويعمل صحافياً بالقطعة.

وقال مصدر مقرب من التحقيق طالباً عدم ذكر اسمه إنه يعتقد أن الرجل الذي اعتقلته السلطات واتهمته بالقتل والشروع في القتل بدافع الإرهاب، وقال مدعون إنه يدعى “فيصل ش” هو شفو بالفعل.

ولكن المصدر أكد أنه لا يوجد كشف رسمي للهوية، ما يشير إلى أن الشرطة ربما تواجه صعوبات لربط بين اسمه والرجل الذي ظهر في اللقطة واضعاً نظارة ومخفياً وجهه بالقبعة.

وجاء في الإخطار الرسمي الصادر عن الشرطة أنها تسعى رسمياً إلى معرفة هوية الرجل الذي يشتبه بأنه ألقى حقيبته التي كانت القنبلة فيها قبل أن يفر من مبنى المطار. وناشدت الشرطة من لديه معلومات تقديمها.