الحزب الدستوري الحر يستنكر تقصير الدولة في توفير الحماية لعائلة السلطاني

ادان الحزب الدستوري الحر في بيان اصدره اليوم السبت العملية الارهابية الجبانة التى راح ضحيتها الراعي خليفة السلطاني شقيق مبروك السلطاني، بعد ان قامت عناصر ارهابية بخطفه وقتله بجبل مغيلة بسيدي بوزيد، واعتبرها “تحديا صارخا للدولة والشعب”.
واستنكر الحزب في بيانه ما وصفه ب”التقصير الواضح من جانب مؤسسات الدولة في رعاية مواطنيها وتوفير الحماية لعائلة السلطاني المنكوبة سابقا، مما مكن الإرهابيين من تكرار الفعلة الشنيعة ذاتها”، واكد ضرورة “اعتماد السلطة لمخططات حدودية مضبوطة لحماية التجمعات السكنية ورعاة الأغنام بالمناطق النائية قصد إحباط محاولات الإرهابيين إفراغها من السكان والتوسع جغرافيا داخل التراب التونسي”.
وطالب الحزب السلطة القائمة ب”المرور إلى السرعة القصوى في مكافحة الإرهاب من خلال شن حرب ضروس ضد الإرهابيين المتحصنين بالجبال”، ودعا الى “كشف ومحاكمة الشبكات التي دعمتهم ووفرت لهم الإطار الملائم للتغلغل، ومحاسبة كل من تخاذل في التصدي لهم، وتتبع كل من يبيض الإرهاب، وكل من يتعامل معه أو يتستر عليه، باعتبار أن هذه الأفعال تمثل أخطر مظاهر الفساد”.