مبادرة لايجاد حل للوضع في الجهة وانهاء اعتصام “الكامور”

سعيا منها لايجاد حل للوضع في تطاوين وبغاية انهاء الحراك الشبابي المتواصل منذ شهرين، واعتصام “الكامور”، طرحت مجموعة من شباب الولاية مبادرة اسمتها “الحل بايدينا ومنا فينا”، اساسها ايجاد حل يكون منطلقه ابناء الجهة.

كما يهدف الى تقريب وجهات النظر بين الفرقاء، وتوحيد صفوفهم، ودعوة كل من الحكومة والمعتصمين الى مزيد مراجعة مقترحاتهم بما يسهل ايجاد مربع مشترك يبني عليه اتفاق يرضي كل الاطراف.

ودعا بيان صادر عن مجموعة الشباب التى اطلقت المبادرة، الحكومة الى “التعجيل بتنفيذ تعهداتها مع الدفع بنسق تنفيذ واضح”، وذكر “بالنسب العالية للمعطلين في الجهة، وبما تعيشه من تهميش منذ ستة عقود”.

واكد احد مطلقى هذه المبادرة اشرف قرسان الحرص على “ان ينتهي الاعتصام في اقرب وقت ممكن، وتعود الحياة العادية الى الجهة”، وارجع طول هذا الاعتصام الى “فشل في التواصل بين المعتصمين والحكومة وغياب من يقرب وجهات النظر بينهما لفض الاعتصام سريعا”، وطالب جميع الاحزاب والمنظمات والمجتمع المدني الى “معاضدة هذه المبادرة التي ستسعى الى ان يحافظ المعتصمون على احقيتهم في التشغيل والتنمية، وان تستعيد الجهة قدرتها على استقطاب الاستثمار والنشاط الاقتصادي الذي هي جديرة به”، وفق قوله.