بوتين يعتبر «ناتو» أداة للسياسة الخارجية الأميركية

اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم (الجمعة) أن «حلف شمال الأطلسي» (ناتو) أداة للسياسة الخارجية الأميركية، وأن روسيا قلقة لاقتراب بنيته الأساسية العسكرية من حدودها.
وأضاف بوتين أمام المنتدى الاقتصادي الدولي في سان بطرسبرغ، أن على روسيا و«الحلف الأطلسي» التعاون لمكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أنهما إذا لم يفعلا ذلك فسيكون هناك المزيد من الهجمات.
ووصف بوتين مزاعم وجود اتفاق سري بين موسكو ودونالد ترامب قبل تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة بأنها «مجرد هستيريا». وقال عندما سُئل عن اتفاق محتمل بين ترامب وموسكو «لم يكن هناك شيء ملموس على الإطلاق .إنها مجرد هستيريا».
واتهم الولايات المتحدة بالقيام «بتدخل فج ومنهجي في الشؤون الروسية منذ سنوات كثيرة».
وقال الرئيس الروسي إنه ما زال هناك وقت للتوصل إلى اتفاق في شأن اتفاق باريس للمناخ الموقع في 2015 على رغم إعلان واشنطن انسحابها منها. وقال أمام المنتدى الاقتصاي «لا تقلقوا… كونوا سعداء».
وأضاف أنه لن يحكم على الرئيس الأميركي بسبب قراره الانسحاب من اتفاق باريس لكنه عبر عن اعتقاده بأن واشنطن كان بإمكانها البقاء. ووصف بوتين اتفاق باريس بأنه وثيقة جيدة إلا أن روسيا لم تصادق عليها بعد انتظاراً لتسوية تفاصيل فنية محددة.
وفي شأن آخر، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قوله اليوم، إن مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا سيزور موسكو الأسبوع المقبل لإجراء محادثات في شأن الأزمة السورية.