الإعلان عن طلب عروض دولي ثان لإنجاز المرحلة الثانية من مشروع تبرورة

ينتظر أن يتمّ الإعلان عن طلب عروض دولي ثان لاختيار مستثمر ينجز المرحلة الثانية من مشروع ‘تبرورة’ في صفاقس، خلال نهاية الأسبوع الجاري، وذلك بعد أن تمّ تسجيل نتيجة غير مجدية في عملية الفرز الخاصة بملف طلب العروض الدولي الأول في شهر سبتمبر الفارط، وفق ما أفاد به الرئيس المدير العام لشركة الدراسات وتهيئة السواحل الشمالية لمدينة صفاقس ‘تبرورة’، محمد لخضر القاسمي.

وذكر القاسمي، اليوم الخميس، في تصريح لوات، أن مراجعة كراس الشروط تمّت حسب توصيات الخبراء الأجانب الذين استعانت بهم الشركة في إطار مهمة إحاطة فنية ممولة عن طريق البنك الاوروبي للاستثمار والوكالة الفرنسية للتنمية وحسب ملاحظات المستثمرين المشاركين في طلب العروض الأول.

وأوضح أن المراجعة تتحوصل في مجموعة من النقاط من أبرزها أن الإعلان عن طلب العروض سيشمل خلافا لصيغة الطلب الأول مرحلتي الانتقاء الاولي والانتقاء النهائي للمستثمر بما يمكن من ربح الوقت بالنسبة لآجال تنفيذ المشروع ويعطي فرصة للمستثمرين للمشاركة في المرحلتين .

وأضاف أن المراجعة تتمثل كذلك، في إدراج أغلب تعهّدات الدولة بخصوص المشروع والمتمثلة أساسا في البرامج والمشاريع المصاحبة في المخطط التنموي 2016-2020 ومن هذه المشاريع مشروع مدخل شمال -جنوب مدينة صفاقس الذي تم الاعلان عن طلب العروض خاص به، منذ أسبوع، ويخول النفاذ إلى منطقة ‘تبرورة’ ويفض إشكالية صعوبة الولوج اليها ويفك العزلة عنها، والاعلان عن طلب عروض لدارسة الجدوى لمشروع الميترو والتي ستخوّل بدورها التواصل بين المدينة وفضاء المشروع عبر مكون محطة النقل متعددة الأنماط التي يتوقع أن تعوض محطة الأرتال الحالية.

و أشار الى أن يوم الجمعة 15 سبتمبر القادم سيكون آخر اجل لتقديم العروض لتشرع إثرها لجنة سيتم تشكيلها قريبا في عملية فرز العروض وتقييمها .

يذكر أن لجنة تقييم العروض بالنسبة للإعلان الأول عن طلب العروض كانت تلقت في سبتمبر الفارط عرضين دوليين فقط من بين 41 مستثمرا قاموا بسحب كراس الشروط الخاصة بالمشروع من تونس ومن دول عديدة، على غرار تركيا وفرنسا وسويسرا واسبانيا والبرتغال واليونان والصين وبلدان الخليج العربي و قد وقع إدراج مشروع تبرورة ضمن المشاريع التي قدمت في ‘المنتدى الدولي للاستثمار تونس 2020’ الذي احتضنته تونس يومي 29 و30 نوفمبر الفارط وشارك فيه عدد كبير من المستثمرين والممولين واصحاب القرار السياسي والاقتصادي من عديد الدول الشقيقة والصديقة لبلادنا.