وزارة الخارجية تعقد اجتماعا لمتابعة مخرجات مؤتمر دعم الاستثمار تونس 2020

احتضنت وزارة الشؤون الخارجية اليوم الاثنين، اجتماعا ضم كبار مسؤولي وسفراء البلدان والجهات أعضاء آلية متابعة المؤتمر الدولي لدعم الاقتصاد والاستثمار تونس 2020 المنعقد نهاية  نوفمبر 2016، والتي تضم إلى جانب تونس، كلا من قطر وفرنسا وكندا والبنك الدولي والبنك الأوروبي للاستثمار.

ويندرج اللقاء في إطار الإعداد للاجتماع الوزاري الأول لهذه الآلية الذي سينعقد خلال شهر سبتمبر القادم بنيويورك على هامش الدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة، على مستوى وزراء خارجية الدول أعضاء الآلية ومديري المؤسسات المالية الراعية للمؤتمر.

وتهدف هذه الآلية إلى متابعة التعهدات والالتزامات المعلنة خلال المؤتمر بما يمكّن من تحقيق أهدافه المرسومة والمتمثلة خاصة في تنمية الجهات الداخلية وتقليص نسبة البطالة في صفوف الشباب، وانفتاح اقتصاد بلادنا على القطاعات الواعدة كالطاقات المتجددة والاقتصاد الأخضر، والعمل على تمكين تونس من استعادة مكانتها على خارطة الاستثمار الدولي والتحول إلى  قطب اقتصادي واستثماري.

وقد ضم الاجتماع اليوم كلا من سفيرة كندا بتونس كارول ماكوين، ومديرة مكتب البنك الدولي بتونس إيلين موراي ونائب رئيس صندوق قطر للتنمية سلطان العسيري، بالإضافة إلى ممثل لوزارة الشؤون الخارجية الفرنسية جان ماري صافا ومدير مكتب البنك الأوروبي للاستثمار بتونس أولريخ برونهوبر وممثل وزارة الشؤون الخارجية التونسية المنصف البعتي.

وكان لوزير الشؤون الخارجية إثر الاجتماع لقاء بالمشاركين في الاجتماع جدد خلاله التنويه بالجهود التي بذلتها الدول الراعية لمؤتمر تونس 2020، وبحرصها على تنفيذ التعهدات ونوايا الاستثمار المعلنة، بما يساهم في تحقيق أهدافه.