“دواعش” العراق يتخلون عن زيّهم ويفرّون مع النازحين

ظل تنظيم “داعش” الإرهابي يخسر من مقاتليه طيلة الحرب التي انطلقت في أكتوبر الماضي وما قبلها بضربات جوية للتحالف الدولي والطيران العراقي، وبعد أن شارفت المعارك على استعادة آخر أحياء المدينة ظهرت مقاتلات داعشيات ومراهقون يقاتلون في الخطوط الأمامية وهم يرتدون أحزمة ناسفة ويقاتلون القوات العراقية.

وتخلى عناصر تنظيم “داعش” عن زيهم الذي كانوا يرتدونه والذي يسمى بالعراق “بالزي الأفغاني”، حيث خلع عناصر التنظيم هذا الزي وهربوا مع النازحين ومن يلقى القبض عليه بعد التدقيق الأمني يسلم للجهات الأمنية.

ومنهم من لم يكن اسمه موجودا في قاعدة بيانات القوات الأمنية ويستطيع الذهاب إما إلى مخيمات النزوح أو مناطق أخرى من ضمنها الساحل الأيسر من الموصل.

يروي الشيخ سعد الجبوري وهو أحد شيوخ منطقة غرب الموصل أنه سمع عن الكثير من الدواعش الذين لم يتم التعرف عليهم قد اختلطوا بالنازحين واستطاعوا الخروج والهرب ومنهم من استطاع السفر خارج العراق.