أمهات الأسرى الفلسطينيين يحتفلن بعد تعليق الإضراب

 

احتفلت العشرات من أمهات الأسرى الفلسطينيين بخيمة الاعتصام في رام الله بإعلان أبنائهن تعليق إضرابهم في سجون الاحتلال الذي استمر 41 يوما. ورددت الأمهات شعارات تؤكد انتصار أبنائهن وأن صمود المضربين هو ما أدى لتحقيق مطالبهم.

وينتظر أهالي الأسرى والفلسطينيون الإعلان عن تفاصيل الاتفاق المبرم بين قيادات الأسرى ومصلحة السجون الإسرائيلية، والذي بموجبه علق الأسرى إضرابهم.

وأبرز مطالب الأسرى هي وقف سياسة منع الزيارات للعائلات وانتظامها مرتين شهريا، وإنهاء سياستي الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي، ووضع حد للإهمال الطبي بحق الأسرى المرضى، والسماح بتركيب هاتف عمومي في كل سجن للتواصل الإنساني بين الأسرى وذويهم.

وكانت مصلحة السجون الإسرائيلية قد سمحت لأسيرين من قيادة الإضراب التي جمعت أمس في سجن عسقلان الاتصال برئيس هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية، وإبلاغه بتعليق الإضراب من دون السماح لهم بإعطاء تفاصيل.

وجاء الاتفاق ثمرة اتصالات على أعلى المستويات توسط فيها المبعوث الأميركي لعملية السلام جيسون غرينبلات بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووعد فيها الأخير بتلبية مطالب الأسرى إذا علقوا إضرابهم لأربع وعشرين ساعة يبدأ خلالها بالتنفيذ.

ويقضي الاتفاق بتمويل السلطة الوطنية الفلسطينية استئناف الزيارات الشهرية لذوي الأسرى وعائلاتهم، ذلك بمعدل زيارتين شهريا، وإعادة الأسرى المرضى إلى السجون التي كانوا فيها بعد إنهاء فترة العلاج لتدهور حالتهم الصحية بسبب الإضراب.

وكان الأسرى المضربون عن الطعام قد أعلنوا الجمعة نيتهم صيام شهر رمضان بالتوقف عن شرب الماء والملح حتى أذان المغرب، وهو ما يهدد حياتهم بشكل كبير، حسب مؤسسات الأسرى.