قمة مجموعة السبع : خلافات بين ترامب والأوروبيين حول ملفي المناخ ومعاقبة روسيا

 طغت الخلافات بين ترامب والأوروبيين حول ملفي المناخ وتسليط عقوبات على روسيا على اجتماعات اليوم الأول من قمة مجموعة السبع الصناعية الكبرى التي تستضيفها مدينة تاورمينا بجزيرة صقلية الإيطالية على مدار يومين.

وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك: “لا شك إطلاقا في أنها ستكون القمة الأصعب منذ سنوات”.

واجتمع قادة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى أمس الجمعة في مدينة تاورمينا بجزيرة صقلية التي تستضيف قمة السبع على مدار يومين. وتشوب القمة خلافات حول التجارة وتغيّر المناخ وتوتر جديد مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما يهدّد بتقويض الجبهة الموحدة التي يحاولون تشكيلها ضد خطر الاعتداءات الجهادية.

وأنذر رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك أمس بأنه “لا شك إطلاقا في أنها ستكون قمة مجموعة السبع الأصعب منذ سنوات” وسط تعدّد الملفات الخلافية مع الولايات المتحدة، خصوصا مكافحة تغير المناخ والتجارة العالمية.

 والتقى قادة الدول والحكومات السبع ظهر أمس في المسرح الإغريقي المهيب في المنتجع البحري بصقلية لالتقاط صورة جماعية قبل التوجه مشيا إلى مكان انعقاد القمة.

ودعا رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك “جميع أعضاء مجموعة السبع” إلى إعادة تأكيد سياسة العقوبات على روسيا في الملف الأوكراني، فيما تتخذ إدارة ترامب موقفا ما زال مشوبا بالغموض من هذه المسألة.
وقال توسك، خلال مؤتمر صحفي قبل افتتاح قمة مجموعة السبع في تاورمينا بصقلية، “منذ القمّة الأخيرة لمجموعة السبع في اليابان، لم نر شيئا يبرر تغيير سياسة العقوبات.. لذلك ادعو جميع أعضاء مجموعة السبع إلى إعادة تأكيد هذه السياسة”.
وكرر وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيليرسون التأكيد على أن العقوبات ستبقى ما لم تطبق اتفاقات مينسك للسلام.
وقال غاري كوهين المستشار الاقتصادي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الخميس “لم نتخذ موقفا حتى الآن”، مضيفا أن “الرئيس يقوم بدرس المسألة”.
من جانبه، أقر رئيس الوزراء الإيطالي باولو جنتيلوني الجمعة بعدم إحراز تقدم في ملف المناخ في اليوم الأول لقمة مجموعة السبع لأن الأمريكيين ما زالوا في مرحلة “مراجعة داخلية” بشأنه.
وقال جنتيلوني ان “الإدارة الأمريكية تجري مراجعة داخلية في هذه المسألة، وأبلغت الدول الأخرى بذلك، من جهتنا كررنا تأكيد التزامنا التام باتفاقية باريس للمناخ”.