القيروان: عائلة تناشد رئيس الجمهورية للتدخل العاجل في قضية مقتل ابنها منذ 15 سنة؟!

شهدت منطقة بئر الوصفان من عمادة أولاد فرج الله الجنوبية من معتمدية الشراردة من ولاية القيروان بتاريخ 07 جويلية 2001، جريمة قتل فظيعة وشنيعة استهدفت الطفل “بشير حمداوي” البالغ من العمر 09 سنوات حيث تم طعنه بواسطة آلة حادة بعد تعرضه للتعذيب والخنق والالقاء به تحت شجرة لغاية لفت الأنظار لتعثر عليه عائلته وقد فارق الحياة.

وقد تم يومها إعلام السلطات الأمنية والقضائية بالموضوع وفتح محضر أمني في الغرض وقع بموجبه إيقاف بعض المشتبه فيهم الا أنه أطلق سراحهم اثر البحث معهم وتمت احالة ملف القضية للقضاء، وبعد الاستماع إلى المظنون فيهم أفرج عنهم لغياب ربما أدلة دامغة على تورط أي شخص في جريمة القتل.

وتواصل ملف القضية مفتوحا ضد مجهولين إلى غاية الثورة، عندما تقدمت العائلة بشكايات جديدة في الغرض .وقد وقع على اثرها إعادة محضر البحث وسماع جميع الأطراف الا أن الحالة تواصلت كما هي منذ بداية البحث في القضية المتشعبة أطوارها.

العائلة، حسب تصريح شقيق القتيل عماد حمداوي تتهم بعض الأشخاص، واتهامها مبني على أن “من قتل ابنهم قام باستخراج كنز أثري من باطن الأرض لانهم يقولون أن حراس الكنوز الأثرية من غير المرئيين يطلبون طلبات غريبة مثل دم إنسان أو حيوان وهي ادعاءات تبقى محل جدل بين أهل الاختصاص”، الا أن الواقع يقول إن طفلا بريئا قد زهقت روحه .وفي بلد يحمي أفراده لا بد أن يلقى القاتل جزاءه .والمحير أكثر هل أن الطفل قتل من طرف أناس غير مرئيين أم من قوة خارقة لا يستطيع احد توجيه التهمة لها أو معرفتها.

وتطلب العائلة من الدولة محاسبة كل من يثبت تورطه في هذه “القضية البشعة” ومعاقبته وفق القانون وأن تقع اعادة البحث مجددا في القضية التي لازالت مفتوحة لحد الآن، وهي تناشد رئيس الجمهورية بالتدخل العاجل في موضوع جريمة القتل النكراء حتى لا يلفها النسيان والكتمان.