سمعة مورينيو والصفقات المعطلة في انتظار اللقب الأوروبي

سيعتبر كثيرون، موسم جوزيه مورينيو الأول مع مانشستر يونايتد، فاشلا، إلا إذا فاز في نهائي الدوري الأوروبي ضد أياكس أمستردام غدا الأربعاء، ليحصل على بطاقة التأهل لدوري أبطال أوروبا.

ووصل المدرب البرتغالي لاستاد أولد ترافورد، في بداية الموسم بهدف إعادة اليونايتد على الأقل لمكان في مقدمة جدول الدوري الإنجليزي الممتاز.

لكن احتلال المركز السادس كان أقل مما حققه سلفه لويس فان جال، في موسميه مع اليونايتد، حيث حل رابعا وخامسا على الترتيب.

ولن تبدل مكانة الدوري الأوروبي من المنظور العام لموسم مورينيو الأول مع اليونايتد، لكن ما سيغير النظرة حقا هو المكان الذي سيضمنه هذا التتويج لفريق مورينيو في مسابقة المستوى الأول للأندية في أوروبا الموسم المقبل.

وبالنسبة لليونايتد، لن يكون الغياب للموسم الثاني على التوالي عن دوري الأبطال ضربة فقط للمشجعين ووضع النادي، لكنه قد يؤثر أيضا على قدرته على ضم أفضل المواهب حول العالم.

وبالنسبة لمورينيو هناك أيضا ما يضعه في الاعتبار وهو مكانته الشخصية.

وترك مورينيو (54 عاما) تشيلسي الموسم الماضي بعد مسيرة صادمة، قبل أن تحقق المجموعة نفسها تقريبا من اللاعبين لقب الدوري هذا الموسم بقيادة الإيطالي أنطونيو كونتي.