علي السرياطي يرد على اتهامات عماد الطرابلسي ويكشف حقيقة جواز السفر الديبلوماسي

اعتبر مدير الأمن الرئاسي السابق علي السرياطي أن ما قاله عماد الطرابلسي صهر الرئيس السابق بن علي خلال جلسة الاستماع العلنية لهيئة الحقيقة والكرامة حول جواز السفر الديبلوماسي، مغالطة.
وكان الطرابلسي قد أفاد خلال حديثه عن قضية اليخت الإيطالي بأن علي السرياطي اتصل به سنة 2007 ليعلمه بأن “اليخت الذي جلبه ابن عمه” مسروق وبأن الدولة التونسية قررت تسليمه إلى إيطاليا وبأن بطاقة جلب دولية صدرت في حقه وعليه عدم مغادرة تونس، مضيفا أن السرياطي عرض عليه جواز سفر ديبلوماسي لكنه رفض.
وقال السرياطي، في تصريح لجريدة الصريح في عددها الصادر اليوم الأحد 21 ماي، إنه تلقى اتصالا من بن علي طالبه من خلاله بفتح تحقيق حول المركب الذي حصل عليه عماد الطرابلسي وكان على خلاف الصيغ القانونية.
وأضاف السرياطي ” طالبني بن علي التحدث إلى عماد لإخباره بعدم السفر لأنه كان مطلوبا من الانتربول وهو ما جعلنا ننقل المعلومة له وبعد ذلك طالبني عماد بإيجاد حل له وهو بأن أقترح جواز سفر ديبلوماسي لكننا أكدنا له بأنه مطلوب لدى الأنتربول وأنه لا يمكنه التنقل إلى الدول التي لا توجد لها اتفاقيات ومعاهدات مع الأنتربول ولكنني لم أكن أنا من اتخذ القرار بل كان بن علي وقتها”.
وأضاف السراطي” لم أكن صاحب القرار أنا كنت أعمل في خدمة الوطن وليس الاشخاص وأعمل لمصلحة تونس ولكني لست صاحب القرار في اتخاذ موقف واقتراح جواز سفر على عماد الطرابلسي وهذا لا يصدقه عاقل لذلك اعتبر أن ما قاله عماد الطرابلسي غير صحيح ومغالطة سيشهد له بها التاريخ”.