إنتهاء أعمال القمة الخليجية الأمريكية

اختتمت أعمالُ القمةِ الخليجية – الأمريكية بعدَ جلسةٍ مغلفة استمرت ساعة ونصف في مركزِ الملك عبد العزيز للمؤتمراتِ في الرياض ضمن برنامج اليوم الثاني من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمملكة العربية السعودية.

القمة التي عقدت بحضور ترامب وممثلي دول مجلس التعاون الخليجي، ناقشت السياسات المشتركة والتعاون بشأن مسائل إقليمية، كما بحثت التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة لا سيما الوضع في اليمن ووسوريا، فضلا عن السياسة الإيرانية في المنطقة، حيث يتفق الطرفان أن نشاطات إيران في المنطقة تتسبب في عدم الاستقرار.

هذا وبدءَ وصولُ قادةِ الدولِ المشاركة في القمةِ العربية الإسلامية الأمريكية إلى مقرِ انعقادها في الرياض , فيما أكدت مصادر ان الرئيس ترامب سيوجهُ كلمةً إلى العالمِ الإسلامي خلالَ القمةِ العربية الإسلامية الأمريكية.

وشارك في القمة إلى جانب ترامب الملك سلمان، أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وملك البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وفهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس مجلس الوزراء بسلطنة عمان. وكان الرئيس الأمريكي قد وصل إلى مركز الملك عبد العزيز لحضور القمة، واستقبله فور وصوله العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وقد بدأت فعاليات القمة بتوقيع اتفاقية امنية لمراقبة مصار تمويل الإرهاب.

وتعكس القمة الخليجية – الأمريكية عمق الشراكة بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية، والعلاقات الوطيدة بين الجانبين في مختلف المجالات، والتي تمتد لأكثر من نصف قرن.

وتعد هذه القمة الثالثة خلال عامين، فقد سبقتها قمة كامب ديفيد في عام 2015، والتي ناقشت أبرز القضايا والملفات في منطقة الشرق الأوسط، ثم القمة الثانية في العاصمة السعودية الرياض أبريل 2016، والتي جرى خلالها تبادل الآراء والعمل على تقارب وجهات النظر حول عدد من الملفات. وسبقت هذه القمة أعمال القمة التشاورية الخليجية الـ17 برئاسة الأمير محمد بن نايف، ولي العهد، وزير الداخلية السعودي.