اختتام فعاليات شهر التراث بساحة معقل الزعيم بالعاصمة

وسط أجواء احتفالية تضمنت عروضا موسيقية مستمدة من التراث ومعارض لمختلف المنتوجات التقليدية من لباس وحلي وفخار، اختتمت اليوم الخميس، بساحة معقل الزعيم بالعاصمة، فعاليات شهر التراث الذي انطلق يوم 18 أفريل الفارط بدقة، تحت شعار “التراث، حضارة وتنمية”.

واشتملت برمجة اليوم الختامي لشهر التراث على معرض للمأكولات التقليدية بجهة الكاف على غرار “البسيسة” وجميع أنواع الخبز التقليدي، مثل الطابونة والملاوي والمطاليع والغرايف والمبسّس وغيرها.

وعرضت مجموعة من الحرفيات من ولاية تونس، حقائب يدوية تقليدية واكسسوارات مصنوعة من النحاس والكريستال والعنبر، فضلا عن مواد تجميل طبيعية ومنسوجات منقوشة وشموع مزخرفة.

واحتضن المركز الوطني للخزف الفني “سيدي قاسم الجليزي”، مجموعة من الورشات في صناعة وتزويق الأواني الخزفية ومتحفا لتماثيل ولوحات وتحف خزفية مزينة برسومات ونقوش ذات طابع جمالي ينم عن حسّ فني، ليسرد هذا المتحف فصلا من التراث الثقافي في مختلف جهات تونس.

وتولى وزير الشؤون الثقافية، محمد زين العابدين، بهذه المناسبة افتتاح معرض وثائقي، بمتحف معقل الزعيم، حول الحركة الوطنية وإسهامات الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة.

وقال الوزير في هذا الإطار، إن “هذا البعد المتحفي يرمي إلى الحفاظ على الذاكرة الوطنية والاعتراف بالمكانة المرموقة لأعلام تونس وشخصياتها، التي يعد الرئيس الأول للجمهورية التونسية الحبيب بورقيبة، أحد رموزها”.

وأضاف ” في هذا الزمن الذي تشهد فيه العلاقات الدولية نوعا من التجاذب والصدام بين الحضارات والأديان، فضلا عن بعض الهزات السياسية التي تمر بها عديد البلدان إقليميا وعربيا ودوليا، بات من المهم أن نعمل على الحفاظ على هويتنا المشتركة من خلال أعلامنا وأن نبين قيمة التاريخ والفكر وسائر العلوم الانسانية من خلال تظاهرات ثقافية تهتم بقراءة التاريخ واستنطاقه”، على حد تعبيره.