بعد تصريحه ” وينهم فلوس السياحة ” : أصحاب النزل غاضبون من العياري ويتّهمونه بـ”المغالطة”

أكّد رئيس الجامعة التونسية للنزل خالد الفخفاخ اليوم الاربعاء 17 ماي 2017، غضب اصحاب النزل من تصريحات محافظ البنك المركزي أمس بمجلس نواب الشعب والتي تساءل فيها ” وينهم فلوس السياحة؟ “.

وأكد الفخفاخ لدى حضوره ببرنامج 7/24 على قناة الحوار التونسي أن الجامعة استنكرت تصريح العياري، معتبرة انه غير مسؤول لا يمثل أحد أهم مسؤولي الدولة والمالية العمومية في البلاد.

واستغرب الفخفاخ من مثل هذا التصريح الذي قال انه يمس من سمعة القطاع في بداية الموسم، مبينا ان محافظ البنك المركزي شوّه اصحاب النزل وكل العاملين بالقطاع بتصريحه الذي يوحي بان “هناك سرقة لعائدات السياحة”.

وأكّد رئيس جامعة النزل أن الشاذلي العياري غالط الرأي العام ومجلس نواب الشعب بتقديمه ارقام مجانبة للصواب، داعيا اياه الى التحلي يالمسؤولية والدقة لدى تقديمه الوضع المالي باحد اهم القطاعات في الاقتصاد التونسي.

ولاحذ الفخفاخ ان 56 بالمائة من الليالي المقضاة بالنزل خلال الاربعة الاشهر الاولى من 2017 كانت من طرف سياح جزائريين وليبيين وتونسيين نعاملوا مع النزل بالدينار التونسي .

واشار الى أن بقية النسبة تتعلق بسياح قدموا من اوروبا ومن غيرها متسائلا كيف يجهل محافظ البنك المركزي ان وكالات السياحة العالمية لا تدفع مقابل الليالي التي يقضيها السياح بنزلنا مباشرة لان الامر لا يتعلّق بسلعة تباع ويقبض ثمنها حالا.

وأضاف ان النزل التونسية لا تحصل على مقابل الليالي التي قضاها السياح الاوروبيين بنزل بلادنا الا مع شهر اوت القادم في احسن الاحوال وأن ذلك ما يفسر غياب العملة الصعبة حالبا.

يذكر ان محافظ البنك المركزي الشاذلي العياري كان قد وصف خلال جلسة عامة بمجلس نواب الشعب اليوم الثلاثاء 16 ماي 2017 فاتورة استيراد المحروقات بالخيالية، متسائلا عن مصير عائدات قطاع السياحة رغم المؤشرات الايجابية المسجلة خلال الأشهر الأربعة الأخيرة . وتساءل في هذا الإطار غاضبا ” وينهم فلوس السياحة.. وين مشاو؟”.

وقال محافظ البنك المركزي إن مجلس إدارة صندوق النقد الدولي سيعلن خلال اجتماعه يوم 9 جوان القادم عن تسريح القسط الثاني من القرض الممنوح إلى تونس والبالغ 320 مليون دولار.