انقسام بين معتصمي “الكامور”

أفاد أحد منسقي اعتصام الكامور، منجي معيز، أن المعتصمين صوتوا، اليوم الثلاثاء، في إجتماع موسع عقده المعتصومون بالمخيم للنظر في مقترح الحكومة الجديد، بأغلبية على خيار فك الاعتصام، فيما خيرت أقلية رفض المقترح والتوجه الى محطة ضخ البترول في “الكامور” في حركة تصعيدية رمزية.

وما يزال الوضع بالكامور غير واضح بالنظر لكون تنسيقيات الاعتصام لم تصدر إلى حد الآن بيانا رسميا بفك الاعتصام مثلما وعدت بذلك وخاصة بعد غلق الطريق رقم 19 في مستوى منطقة الرقبة جنوب مدينة تطاوين لفترة قصيرة واشغال الإطارات المطاطية من قبل الرافضين لمقترح الحكومة.

وتمثل العرض، الذي قدمته الحكومة لمعتصمي الكامور، في ألف موطن شغل في الشركات البترولية خلال هذه السنة وخمسمائة موطن شغل آخر في السنة المقبلة بالاضافة إلى ألفي موطن شغل في شركة البيئة والبستنة، فضلا عن رصد خمسين مليون دينار لصندوق التنمية في الجهة.

يذكر أن عددا من شباب تطاوين يعتصمون منذ 23 أفريل الماضي بمنطقة الكامور معطلين عبور الشاحنات والسيارات إلى حقول النفط في الولاية إلى حين الاستجابة لمطالبهم، المتمثلة في ألف وخمسمائة موطن شغل في الشركات البترولية وثلاثة آلاف موطن شغل في شركة البيئة والبستنة بالإضافة إلى رصد مائة مليون دينار لصندوق التنمية بالجهة.