انقسام في حزب المسار

اقر حزب المسار جملة من التغييرات على مستوى الامانة العامة عين بمقتضاها جنيدي عبد الجواد منسّقا عاما وطنيا للامانة الوطنية فيما يستعد الحزب لتقييم مشاركته في حكومة يوسف الشاهد خلال اجتماع مجلسه المركزي الذي سيُعقد يوم 21 ماي الجاري.

ونقل موقع “الشارع المغاربي” ، ان عبد الجواد خلف زميله هشام سكيك في نفس هذا المنصب بعد ان تولى الاشراف عليه طيلة 3 اشهر ، وأن هذا الموقع القيادي حد من صلاحيات الامين العام سمير الطيب الذي يشغل منصب وزير للفلاحة .

وحسب نفس المصدر ، فان صفة سمير الطيب الوزارية وانشغاله بوزارته حالا دون اتمامه مهامه الحزبية بما فرض على الحزب احداث تنسيقية عامة وطنية تتقاسم صلاحيات الامانة العامة .

اما الاجتماع المرتقب للمجلس المركزي للمسار ، فسينظر لاول مرة في تقييم تجربته الحكومية المتمثلة في مشاركة بحقيبة يتقلدها الامين العام ، تقييم قد يفضي وفق مصادر موثوقة الى الاعلان عن مساندة الحكومة ان كان التقييم ايجابيا او مغادرتها وسحب الوزير منها ان بيّن التقييم ان خيارات الحكومة لا تتماشى مع مبادىء الحزب ولا تتطابق بالاخص مع ما جاء في وثيقة قرطاج التي تعد مرجعية عملها .

ولم تنف نفس المصادر وجود اختلافات عميقة في الراي داخل الحزب ، بين مساند ومعارض لمشاركة سمير الطيب وبالتالي حزب المسار في حكومة يوسف الشاهد .

جدير بالذكر ان اجتماع المجلس المركزي للمسار المنعقد يوم 30 افريل الماضي بقي مفتوحا بالنظر الى دقة الوضع الذي تعيش على وقعه البلاد