نوال السعداوي : مقاومة العنف و الارهاب لن تتم الا عبر ثورة في التعليم و الثقافة

اعتبرت المفكرة والأديبة المصرية نوال السعداوي أن “مقاومة ظاهرتي العنف والإرهاب لن تتم إلا عبر إحداث ثورة في منظومتي التعليم والثقافة تبنى على العقل وليس على النقل”

و قالت السعدواي ، خلال إشرافها على افتتاح الدورة التاسعة لملتقى “الأقلام الواعدة” في دار الفنون بصفاقس ، أن “الشباب والنساء والفقراء، ينظمون بسرعة إلى تنظيم ‘داعش’ الإرهابي، باعتبارهم الشريحة الأضعف في مجتمعاتنا، بحيث تتم السيطرة على عقولهم بسهولة”، وفق تقديرها، لافتة الى أن تنظيم داعش الإرهابي “ليس تيارا دينيا، بل هو حركة سياسية واقتصادية واجتماعية ممولة من قوتين داخلية وخارجية ولا بد من فهم العلاقة بين تلك القوتين والخوص في مختلف الأديان لمحاربة ذلك التيار الوصولي بسلاح الفكر والعقل”.

و اكدت السعداوي على “الترابط العضوي بين النظام السياسي ونظام الزواج”، معتبرة أن “قضية المرأة هي قضية سياسية واقتصادية واجتماعية ودينية وأخلاقية بامتياز، والثقافة الذكورية مازالت تسيطر على العالم”.

و شددت على ضرورة “اشتغال المرأة حتى لا يتم قهرها والسيطرة عليها، وإحداث ثورة في الحركات والجمعيات النسائية العربية من اجل أن تكون أكثر نضالية”.

تجدر الا شارة الى أن ملتقى “الأقلام الواعدة” في دورته التاسعة الذي ينتظم ببادرة مشتركة من دار الثقافة باب البحر بصفاقس ونادي الشعر والقصة “محمد البقلوطي” ، يقام من 12 إلى 14 ماي الجاري تحت شعار “الكتابة بين الحرية وسلطة الممنوع”، وذلك بمشاركة شعراء وكتاب من تونس والجزائر وليبيا والمغرب والعراق.