الدعوة الى الإصلاح التربوي للحدِّ من العنف

دعا كل من عبد المجيد الشرفي مدير بيت الحكمة و الفيسلوف وعالم الاجتماع الفرنسي المعاصر إدغار موران إلى ضرورة تربية الشباب على انتقاد الخطاب الموجه إليهم، كشرط أساسي للحد من العنف، الذي يتجلى في الأعمال الإرهابية، مشددين على ضرورة إصلاح المناهج التربوية، وتعزيز القيم الإنسانية القائمة على الحرية والعدالة. جاء ذلك خلال محاضرة نظمهما مركز الدراسات الاستراتيجية، التابع لرئاسة الجمهورية، ضمن سلسلة “لقاءات قرطاج”، التي تطرح مسألة “الفكر في مواجهة العنف”. بدوره، قال المفكر والباحث التونسي في الحضارة الإسلامية، عبد المجيد الشرفي ، إن “خطاب العنف يرتكز على 3 مفاهيم أساسية، أولها المحاكاة، حيث يقلد من يقع في براثن الفكر الإرهابي من يعتبره الأقوى والأسلم، ويجب هنا التربية في نطاق الأسرة والمدرسة، على عدم القبول بالوصاية من أحد إلا عن طيب خاطر”