قريبا على لائحة التراث العالمي : باريس تحتفي بمعْلم “دڨة” ومدن تونسية أخرى

تم اليوم الجمعة، في دار اليونسكو بباريس، تدشين معرض فني احتفالا بالذكرى العشرين لإدراج المعلم الاثري بدڨة ضمن لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو بحضور وزيرة السياحة والصناعات التقليدية سلمى اللومي والسفير الممثل للجمهورية التونسية لدى المنظمة غازي الغرايري.

وصرح الغرايري بالمناسبة، أن تونس تعمل على استغلال هذا الحدث كنقطة انطلاق لترسيم مواقع تونسية أخرى في قائمة اليونسكو لتنضاف للموقع التونسية الثمانية المرسّمة.

ومن بين الملفات التي قدمتها تونس، ملف جزيرة جربة والمركب المائي بزغوان والحنايا وشط الجريد. كما تقدمت تونس بطلب لترسيم تراثها اللامادي على لائحة التراث العالمي على غرار خزف نساء سجنان، وملف آخر لإدراجه ضمن قائمة “ذاكرة العالم” والمتمثل في تجربة تونس الرائدة في القرن التاسع عشر لإلغاء العبودية وكذلك المخزون الموسيقي لمتحف فن الزهراء بسيدي بوسعيد، بحسب الغرايري.

ويعتبر موقع دقة الأثري أحد أبرز المواقع الأثرية في تونس حيث توالت على المنطقة عديد الحضارات من اللوبية والرومانية والبيزنطية والإسلامية ويضم 2500 نقيشة لاتينية وهي تمثل أكثر من 10 بالمائة من مجموع النقائش في المغرب العربي.