إرتفاع صادم في عدد حالات التسمّم في تونس

جاء في تقرير صادر عن الإدارة العامة لحفظ صحة الوسط وحماية المحيط أنه تم تسجيل خلال الفترة المنقضية من سنة 2017، 532 حالة تسمّم غذائي جماعي موزّعة على 21 بؤرة تسمّم مسجّلة بذلك إرتفاعا لافتا مقارنة بعدد حالات التسمّم التي ظهرت على إمتداد نفس الفترة من السنة الماضية (122 حالة) رغم تقارب عدد البؤر المسجّلة خلال الفترتين (19 بؤرة سنة 2016 مقابل 21 بؤرة سنة 2017) .

وتتوزع بؤر التسمّم المسجّلة خلال الفترة المنقضية من سنة 2017 على الوسط المدرسي (52%) والعمومي (10%) والعائلي (38%) كما تشمل 90% من بؤر التسمّم الغذائي الجماعي المسجّلة الوسطين المدرسي والعائلي وهو ما يؤكّد أهمية تدعيم المراقبة الصحية للمحلات ذات الصبغة الغذائية المحيطة بالمؤسسات التربوية لفرض إحترام شروط حفظ صحة الأغذية بهذه المحلات والتحسيس الموجّه للوسط العائلي قصد إعتماد السلوكيات الصحية السليمة عند تداول المواد الغذائية بالمنزل وأثناء المناسبات العائلية.

وتتصدّر الأكلات السريعة الأغذية المتسبّبة في حدوث التسمّمات الغذائية الجماعية بنسبة 33.3% تليها السلائط والحليب ومشتقاته واللحوم ومشتقاتها (14.3% لكلّ منها) والمرطبات والأكلات المطبوخة (4.8% لكلّ منهما).