الحبيب ستهم : هذا رأيي الشخصي …

0
5

ليست هذه المرة الأولى ولن تكون الأخيرة الت تستنجد فيها الدولة بعد الثورة بالمؤسسة العسكرية لحماية المرافق العامة أو الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها وإن تنوعت الأسباب والمسببات ….

تدخل الجيش لحماية وتأمين الانتخابات وكذلك لحماية وتأمين الباك وكذلك لحاية مقرات السيادة مثل البنوك والقباضات المالية ومقرات المعتمديات ومقرات الولايات.. كما تدخل لإعادة الاستقرار في مناطق عديدة بعد مواجهات عنيفة بين المواطنين والأمن منها قرقنة والذهيبة والفوار والقلعة (دوز) وجربة وسيدي بوزيد وغيرها كما تم اللجوء إلى استعمال حالة الطوارئ العامة ثم تجديدها أكثر من مرة والخاصة ببعض الولايات فقط مثل المنستير وسوسة سنة 2013 على ما أتذكر هذا إلى جانب اضطلاعه بدوره في الذود عن حرمة التراب الوطني ضد المخاطر الخارجية …

لذا لا أرى في قرار رئيس الجمهورية بدعة أو استثناء بل هي المسؤولية في تأمين الانتاج الذي لن يزيد تعطيله إلا تأبيدا لأزمة التنمية وأزمة البطالة وأزمة التشغيل … كما لا أعتقد أن في القرار دفع للاقتتال بين الشعب والجيش لأن الاحترام والتقدير والوطنية متبادلة بينهم ومن يعول على مثل هذا التصادم فهو واهم وكل أهلنا في كل مكان سيكذبون مزاعم دعاة الفتنة ولهم من الحكمة ما يجعلهم يواصلون نضالهم من أجل الممكن من مطالبهم