بن حليمة : صرصار استبق خطاب رئيس الجمهورية و”أطراف تحاول إغراق هيئة الانتخابات”

قال الأستاذ عماد بن حليمة إن توقيت استقالة رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات شفيق صرصار ونائبه وأحد أعضاء الهيئة، يوما قبل خطاب رئيس الجمهورية، ويوما بعد إعلان نبيل بفون عن استعداد الهيئة لتنظيم استفتاء حول قانون المصالحة، يؤكد وجود مشكل كبير حول عمل الهيئة، بسبب “أطراف” تحاول التأثير عليها وإغراقها بهذا الاستفتاء لتعطيل إجراء الانتخابات البلدية في موعدها المحدد يوم 17 ديسمبر 2017.

واستبعد بن حليمة، في تصريح للجوهرة أف أم، اليوم الثلاثاء، أن تكون الأسباب المعلنة من قبل صرصار هي الدافع الحقيقي وراء استقالته، داعيا رئيس الهيئة المستقيل إلى “التريث والتعقل” والتراجع عن قراره الذي وصفه بـ”الزلزال” في هذا الظرف الزمني الذي لا يسمح بمزيد من الأزمات، أو بالكشف عن الأطراف التي تدفع وراء عدم اجراء الانتخابات البلدية في موعدها المحدد، في حال تمسك باستقالته.

واعتبر أن هذه الاستقالات ستؤثّر حتما على عمل الهيئة ونجاعتها بسبب ما سيستهلكه سدّ الشغور الحاصل من وقت ومجهود مع اقتراب موعد العطلة البرلمانية.

وتوقع بن حليمة أن يكون إعلان الاستقالة خطوةً استباقية يوما واحدا قبل خطاب رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي بسبب معلومات مفادها إجراء استفتاء حول قانون المصالحة الاقتصادية سيؤدي إلى إغراق الهيئة.

وكان رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات شفيق صرصار قد أعلن خلال نتدوة صحفية، اليوم الثلاثاء، عن استقالته من الهيئة رفقة العضوين مراد بن مولى ولمياء الزرقوني.