6500 إرهابي تونسي بين سوريا والعراق

ذكرت صحيفة ديلي تلغراف في تقرير نشرته مؤخرا أن عدد المقاتلين الأجانب الذين سافروا إلى العراق وسوريا منذ عام 2011 يقدر بأكثر من 27 ألفا ، فيما يستأثر التونسيون بالعدد الأكبر مقارنة بباقي الجنسيات.

وفي حين أنه قد سجل مشاركة نحو 6500 مقاتل تونسي في العراق وسوريا فقد تم منع خمسة آلاف آخرين من مغادرة تونس قبل أن يتمكنوا من الانضمام للقتال، وتقدر المنظمة أن معظم الذين سافروا يقاتلون مع تنظيم داعش. وفي دراسة أعدتها مجموعة سوفان للدراسات ومقرها في نيويورك، فإن ما بين 27 ألفا و31 ألف شخص قد سافروا إلى سوريا والعراق للانضمام إلى تنظيم داعش الإرهابي والجماعات المتطرفة الأخرى في المنطقة، بحسب ترجمة لموقع “الجزيرة”.
وذكرت المنظمة أن المقاتلين الأجانب الذين ينضمون إلى هذه الجماعات يأتون مما لا يقل عن 86 دولة، والدول العشر التي تتصدر قائمة المقاتلين الأجانب في العراق وسوريا تشمل تونس (6500) والسعودية (2500) وروسيا (2400) والأردن (2250) وتركيا (2100) وفرنسا (1700) والمغرب (1350) ولبنان (900) ومصر (800) وألمانيا (760).
وأضافت سوفان أن هذا العدد أكثر من مجموع الذين سافروا إلى أفغانستان إبان الحرب التي دامت عشر سنوات، وقالت إن الزيادة في أعداد المقاتلين كشفت “التأثير المحدود” للجهود المبذولة لاحتواء تدفق المجندين الأجانب. تقدر المنظمة أن عدد المقاتلين الأجانب من أوروبا الغربية قد تجاوز الضعف منذ جوان 2014، في حين ظل العدد ثابتا نسبيا في مناطق أخرى، مثل أميركا الشمالية.
وعن أعداد المقاتلين في سوريا والعراق من كل قارة تشير إحصاءات المنظمة إلى (14 ألفا و72) من آسيا و(9607) من أفريقيا و(5997) من أوروبا و(330) من أميركا الشمالية و(195) من جزر المحيط الهادئ و(76) من أميركا الجنوبية.