السعودية تعتزم السماح للمرأة بالعمل والدراسة دون إذن الرجل لأول مرة

سلطت صحيفة “إندبندنت” البريطانية الضوء على اعتزام المملكة العربية السعودية إعطاء المرأة مزيدا من الحقوق التي تمنحها حرية أكبر في حياتها بمجالات الدراسة والعمل والعلاج في المستشفيات.
وقال التقرير المنشور، اليوم الأحد، على الموقع الإلكتروني للصحيفة البريطانية، إن المملكة السعودية المحافظة بعمق هي واحدة من أكثر البلدان التي تفصل بين الجنسين في العالم، حيث تعيش المرأة تحت إشراف ولي أمر، ولا يمكن أن تدفع، ويجب ارتداء الملابس السوداء من الرأس إلى أخمص القدمين في الأماكن العامة.
وأضاف أن وسائل الإعلام السعودية، أفادت بأن الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود أصدر أمرا يسمح للمرأة بالاستفادة من الخدمات الحكومية مثل التعليم والرعاية الصحية دون الحصول على موافقة ولي الأمر.
وفي الشهر الماضي، كان هناك حالة من الغضب عندما انتخبت المملكة للجنة النسائية التابعة للأمم المتحدة، والتي يتمثل دورها في تشكيل “المعايير العالمية المتعلقة بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة”.
ورفضت وزارة الخارجية البريطانية إنكار البريطانيين التصويت على صعود السعودية إلى الهيئة إلا أن رئيس الوزراء البلجيكي أعرب عن أسفه لتصويت سفيره لصالح المملكة.
وقالت مها عقيل، وهي ناشطة في مجال حقوق المرأة، ومديرة مكتب منظمة التعاون الإسلامي في جدة، إن التغييرات الجديدة تعني أنه بإمكان المرأة، في بعض الحالات، دراسة إمكانية الوصول إلى المستشفى، والحصول على العلاج بالمستشفيات، والعمل في القطاعين العام والخاص، وتمثيل أنفسهن في المحكمة دون موافقة ولي أمر.
وقالت “عقيل” وفقا لوكالة “رويترز”: “الآن على الأقل يفتح الباب للنقاش حول نظام الوصي، فالنساء مستقلات ويمكنهن الاعتناء بأنفسهن”.