تركيا تقيل أكثر من 100 قاض في إطار حملة تطهير جديدة

أفادت وكالة الأنباء التركية الأناضول أن السلطات القضائية أقالت نحو 107 قضاة ومدعين، تتهمهم بالانتماء إلى حركة الداعية الإسلامية فتح الله غولن التي نسبت إليه السلطات التخطيط لمحاولة الانقلاب التي شهدتها البلاد عام 2016.

أقالت السلطات القضائية التركية الجمعة أكثر من 100 قاض تشتبه بانتمائهم إلى حركة الداعية الإسلامي فتح الله غولن الذي تتهمه أنقره بالتخطيط لمحاولة الانقلاب في صيف 2016، بحسب وكالة الأناضول الحكومية.

وأقال المجلس الأعلى للقضاة والمدعين 107 قضاة ومدعين بحسب الأناضول، ما يرفع إلى 4238 العدد الإجمالي للقضاة المفصولين في إطار حملات التطهير التي تنفذها السلطات منذ محاولة انقلاب 15 تموز/يوليو. وتابعت الوكالة أن القضاة والمدعين المقالين الجمعة صدرت بحقهم مذكرات توقيف.

ومنذ محاولة انقلاب في تموز/يوليو 2016 اعتقلت السلطات التركية أكثر من 46 ألف شخص غالبيتهم من الشرطة والقضاة والمدرسين. كما تم طرد أو تعليق مهام أكثر من مئة ألف آخرين على خلفية حالة الطوارئ المفروضة مذاك.

وتأتي الحملة الأخيرة لإقالة قضاة في خضم إعادة هيكلة السلك القضائي وخصوصا المجلس الأعلى للقضاة والمدعين، في أعقاب الاستفتاء. وينص التعديل الدستوري الذي أقر في الاستفتاء على نقل السلطة التنفيذية كاملة إلى الرئيس الذي بات يحق له إصدار المراسيم، وعلى إلغاء منصب رئاسة الوزراء وتعديل تركيبة المجلس الأعلى للقضاة.

بالتالي سيخفض عدد أعضاء المجلس الأعلى في الأسابيع المقبلة من 22 إلى 13، يعين البرلمان سبعة منهم فيما يختار الرئيس الستة الآخرين بشكل مباشر أو غير مباشر.

فرانس24/ أ ف ب