الداخلية تكشف مفاجأة وتقلب معطيات رواية “الإعتداء على أستاذة جامعية وتمزيق ثيابها من طرف أعوان الأمن”

ذكرت الأستاذة الجامعية سامية السعدي في تدوينة نشرتها عبر صفحتها الرسمية أنها تعرضت يوم الجمعة 28 أفريل 2017 ، حوالي الساعة الثامنة مساء الى الاعتداء بالعنف الشديد من قبل 7 أعوان أمن كانوا متواجدين في البحيرة 2 بالتحديد أمام السفارة الأمريكية.
و أشارت الى أن الأعوان قاموا بضربها و شتمها حتى مزقوا فستانها ثم أخذ أحدهم الهاتف و بدأ في تصويرها على تلك الحالة، مؤكدة بأنهم قاموا بسرقة هاتفها الجوال و ساعتها من حقيبتها.و أضافت أنه عند اصطحابها لمركز الشرطة قام رئيس المركز بوضع الأصفاد في يديها بعد أن وجدت محظر الشرطة محرر دون أن يستمع اليها وطلب منها الامضاء عليه، مشيرة الى أنه تم تزييف الوقائع و تغييرها و تم اتهامها بالاعتداء على 3 أعوان أمن.و بينت في تصريح اعلامي أن سبب الحادثة هو مرورها من الطريق أمام السفارة الأمريكية ظنا منها بأنه وقع فتحه بعد أن كان مغلقا خاصة و أنها لم تجد دورية الأمن في المفترق، الا أن الدورية المذكورة تواجدت بالمفترق عند عودتها من الطريق بطلب من الأعوان المتمركزين أمام السفارة، حينها استوقفها احدالأعوان في المفترق وانهال عليهابالسب و الشتم عند سؤالها عن سبب دخولها في ذلك الطريق.