الجهيناوي يجدد دعوة بريطانيا إلى مراجعة تحذير السفر الى تونس

جدد وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي، دعوة بريطانيا إلى مراجعة تحذير السفر الموجه إلى مواطنيها الراغبين في زيارة تونس، باعتبارها تعد حاليا بفضل التنسيق والتعاون الأمني الوثيق مع شركائها وخاصة المملكة المتحدة، على نفس درجة الأمان لأكبر العواصم الأوروبية.

ودعا الجهيناوي نظيره البريطاني بوريس جونسون، خلال جلسة عمل إنعقدت مساء أمس الإربعاء، إلى دعم الاستثمارات البريطانية في تونس، والاستفادة من الحوافز والتشجيعات التي توفرها مجلة الاستثمار الجديدة لفائدة المستثمرين الأجانب، ومتابعة تنفيذ التعهدات البريطاني بمناسبة مؤتمر دعم الاقتصاد والاستثمار تونس 2020، المنعقد موفى نوفمبر الفارط، وفق بلاغ صادر اليوم الخميس عن الوزارة.

كما أبرز أهمية دعم أصدقاء تونس وشركائها وخاصة بريطانيا، للجهود التي تبذلها لتحقيق الانتعاش الاقتصادي وتنمية المناطق الداخلية، وتقليص نسب البطالة في صفوف الشباب من حاملي الشهائد العليا.

من جهته، وعد وزير الخارجية البريطاني، بالنظر في مراجعة تحذير السفر إلى تونس، مشيرا إلى الآفاق الكبيرة والفرص المتاحة لتطوير علاقات التعاون مع تونس في المجالين الاقتصادي والمالي، خصوصا بعد إستكمال مراحل إنسحاب بلاده من الإتحاد الأوروبي.

وأكد أهمية توسيع قاعدة الاستثمارات البريطانية في تونس وتنويعها، لتشمل قطاعات جديدة منها التكوين والتعليم وخصوصا دعم تدريس اللغة الانقليزية بتونس، بالإضافة إلى تكنولوجيات الاتصال وقطاع المالية.

وإتفق الجانبان على ضرورة دعم التشاور السياسي بين البلدين والحرص على دورية إنعقاد الاستحقاقات الثنائية، وتكثيف نسق تبادل الزيارات بين رجال الأعمال من البلدين. ووجه الوزير البريطاني في هذا المجال دعوة إلى الجهيناوي لزيارة لندن.

كما بحث الطرفان، القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ومنها بالخصوص الوضع في ليبيا، حيث قدم الجهيناوي للضيف البريطاني، بسطة عن أهم محاور مبادرة رئيس الجمهورية بخصوص ليبيا، وإعلان تونس الوزاري للتسوية السياسية الشاملة في ليبيا، الموقع بين وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر في 20 فيفري 2017. وعبر جونسون في هذا الصدد عن دعم بلاده لهذه المبادرة، مشددا على أهمية دعم كل المبادرات التي من شأنها إيجاد حل للأزمة الليبية.

يذكر أن وزير خارجية المملكة المتحدة حل أمس الإربعاء بتونس، في زيارة قصيرة على رأس وفد هام من سامي موظفي الخارجية البريطانية. وقد كانت جلسة العمل بين وزيري الخارجية مشفوعة بمأدبة عشاء حضرتها وزيرة السياحة سلمى اللومي.