استاذة جامعية تتهم امنيين بالاعتداء عليها

« سبوني وطيحولي قدري » ، « قطعولي روبتي وصوروني »، بهذه الكلمات عبّرت الاستاذة الجامعية سامية السعدي في تصريح لـ »الصباح نيوز » عن الالم والحرقة مما قالت انه اعتداء مجاني على شخصها من قبل دورية امنية متمركزة بمفترق البحيرة 2 على مستوى سفارة امريكا بتونس.

وقالت سامية السعدي لـ»الصباح نيوز» ان تفاصيل الحادثة انطلقت يوم الجمعة الماضي في حدود الثامنة ليلا عندما كانت على تقود سيارتها وبرفقتها صديقتها وما ان وصلت الى مفترق البحيرة 2 على مستوى سفارة الولايات المتحدة الامريكة لم تلاحظ تواجد حواجز أمنية او أعوان امن متمركزين بالمفترق فظّنت انه قد تم فتح الطريق الذي يمر من امام السفارة ولكن عندما تجاوزت المفترق اعترضها اعوان أمن لدورية متمركزة امام السفارة وطلبوا منها بكل لطف العودة من حيث أتت لان الطريق الذي سلكته من المفروض انه مغلق وواصلت محدثتنا القول بانها قدمت اعتذارها لاعوان الدورية وعادت ادراجها الا انه وبوصولها وجدت الدورية الاولى بصدد التمركز بالمفترق الاول وطلبوا منها التوقف وما ان فتحت النافذة الا وانهال عليها احد اعوان الشرطة بالسب والشتم والصياح مستفسرا إياها عن سبب دخولها من ذلك الطريق فطلبت منه التحدث اليها بأدب ولكنه واصل على نفس النسق واشارت محدثتنا الى انه في تلك اللحظات اتصل بها صديق على هاتفها الجوال وابلغته بانه تم ايقافها في جهة البحيرة الامر الذي اثار غضب بعض اعوان الدورية وفق تعبير محدثتنا وافتكوا منها هاتفها الجوال ووثائق السيارة وعندما همت بالنزول من سيارتها اعتدى عليها احد الاعوان وسقطت ارضا وهمت صديقتها بالنزول من السيارة للدفاع عنها الا انها تعرضت بدورها للاعتداء بالعنف على مستوى الوجه.

واكدت انه اغمي عليها وعندما فتحت عينيها وجدت احد الاعوان بصدد تصويرها بهاتفه الجوال وهي على الارض وكانت ترتدي فستانا قصيرا وتمزق واضطرت الى الدفاع عن نفسها عن طريق دفع الامني من اجل الكف عن تصويرها وتركت سيارتها والوثائق وحاولت الفرار نحو مركز الامن .

وواصلت التاكيد بان صديقها ودورية امنية اخرى قدمت نحوها وطلبوا منها الصعود معهم لايصالها الى اقرب مركز امن وهناك كانت المفاجأة فقد اعترضها رئيس مركز الامن بالبحيرة 2 ووضع الاصفاد في يديها دون اي استفسار عما حصل وطلب منها ومن صديقتها الامضاء على محضر تم تحريره من طرفه حيث انهما لم تنطقا باي كلمة وفق ما اكدته واضطرت صديقتها الى الامضاء لانها كانت تريد العودة الى منزلها ولكن السعدي اصّرت على طلب محاميها وهو ما تم فعلا في حدود منتصف الليل تقريبا واطلع على المحضر واضطر رئيس مركز الامن بالبحيرة الى تمزيق المحضر الاول وقدمت اقوالها بحضور محاميها وقضت الليلة بمركز الامن بامر من وكيل الجمهورية وتم ايفادها الى مستشفى شارل نيكول في الغد ومنه الى مركز الايقاف ببوشوشة وعرضت فيما بعد على انظار المحكمة وتم فتح بحث في الحادثة من قبل وكيل الجمهورية بعد ان تغيرت المعطيات وشاهد اثار العنف على وجهها وابلغها بانه سيتم عرض الدورية عليها لتعرف على المعتدين عليها ولكن الى حدود كتابة هذه الاسطر لم يتم الاتصال بها .