مشروع لحماية المنشآت العسكرية والحساسة من التفجير

تعمل وزارة الدفاع الوطني، على استكمال مشروع لدراسة آثار المتفجرات وحماية البناءات منها، عن طريق الأكاديمية العسكرية والمدرسة الملكية البلجيكية.

وأفاد أحمد سيالة، مدير قسم الهندسة المدنية بالأكاديمية في تصريح اليوم الأربعاء، على هامش زيارة ميدانية لعدد من ممثلي وسائل الإعلام الوطني، إلى الأكاديمية العسكرية، بأنه تم “تركيز مخبر متكامل بالأكاديمية العسكرية، لاستكمال مشروع هذه الدراسة وخاصة المواد التي تمكن من امتصاص الموجة الصادمة التي تحدث بعد عملية التفجير”.

وأضاف أن أول النتائج التي تم التوصل إليها تتمثل في اكتشاف “المواد القابلة للدهس” والتي تقوم بامتصاص قوة التفجير وحماية المبنى الذي قد يتعرض للتفجير.

كما أشار مدير قسم الهندسة المدنية إلى وجود مشروع دكتوراه تتمحور حول تقنية الهياكل بالألياف الكربونية والتي تتمثل بالخصوص في جعل البناية أكثر قابلية على مقاومة موجة التفجير وتمكن من إفساح أكبر وقت ممكن لعمليات الإجلاء والإنقاذ.

وأكد أنه سيتم العمل على تطبيق نتائج هذه الدراسة على البناءات العسكرية والمنشات الحساسة في تونس، على غرار رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية ومجلس نواب الشعب.