“أبو عبيدة”يمهل الاحتلال 24 ساعة للاستجابة لمطالب الأسرى

أمهلت كتائب الشهيد عز الدين القسام حكومة الاحتلال الإسرائيلي مدة 24 ساعة للاستجابة إلى مطالب الأسرى المضربين عن الطعام؛ وإلا ستجبره على دفع ثمن كل يوم تأخير في الاستجابة لمطالبهم.
وقال الناطق باسم القسام أبو عبيدة، في خطاب تلفزيوني مسجل مساء اليوم الثلاثاء، إن كتائب القسام ستقوم بزيادة 30 أسيرًا إلى القوائم المرتبطة بأي صفقة تبادل أسرى مقابل كل يوم يتأخر فيه العدو عن تلبية مطالب الأسرى.، محذّرًا الاحتلال من تجاهل مطالب الأسرى العادلة المشروعة.
وفي سياق متصل، طالب أبو عبيدة جماهير شعبنا في الضفة الغربية المحتلّة إلى الاستنفار وحشد كل الجهود والنفير في “يوم الغضب” غدًا الأربعاء، في رام الله وكل ميادين الضفة الباسلة، نصرة للأسرى في سجون الاحتلال.
كما حيّا أبو عبيدة الجماهير في قطاع غزة التي خرجت اليوم في حشود ضخمة في كافة المحافظات لتعبّر عن تضامنها مع الأسرى، وتطالب بكسر حصار غزة الظالم.
وأكّد أبو عبيدة للأسرى على أن القسام تقف إلى جانبهم، وأن شعبهم معهم، نحمل قضيتكم ونساند مطالبكم بكل الإمكانات.
إليكم نص الخطاب للناطق باسم كتائب القسام:
الحمد لله رب العالمين ناصر المجاهدين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:

يا أبناء شعبنا المرابط .. يا أسرى الحرية والكرامة/ نخاطبكم اليوم ونحن معكم في قلب معركة الكرامة والحرية، على جبهات عدة، فمن جبهة غزة الصامدة الأبية التي تخوض معركة كسر الحصار الظالم المجرم، إلى جبهة السجون التي يتمترس من خلف قضبانها أسرانا الأبطال الذين يخوضون معركة الحرية بلحومهم وصدورهم وإرادتهم الصلبة، إلى معركة القدس والضفة.
إنها معركة كسر القيود وتحطيم الأغلال وتحرير الانسان، كسر قيود الأسرى الصامدين، وكسر قيد غزة الحرةِ العصيّةِ التي يخنقها الأعداء والمتربصون منذ أكثر من عشر سنوات، وهي لا تزال تقاوم الحصار وتخوض معاركها بكل عزة وشرف وكبرياء، بل وتعض على جراحها وتحمل على عاتقها القضايا الوطنية الكبرى وعلى رأسها قضيةٌ من أعقد وأكبر وأشرف القضايا التي يقاتل من أجلها شعبنا المجاهد، ألا وهي قضية الأسرى وكسر قيدهم وتحريرهم من قبضة المحتل البغيض. فتحية من كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية .
إلى أسرانا الأبطال الصامدين الذين يسطرون في هذه الأيام ملحمة كبيرة ويقاتلون عدوّهم المتغطرس بإرادتهم الحديدية وأمعائهم الخاوية، ولتعلموا أيها الرجال بأن كتائب القسام معكم وشعبكم معكم، قريب من آلامكم وآمالكم، نحمل قضيتكم ونساند مطالبكم بكل الامكانات.
والتحية كل التحية إلى جماهير شعبنا الحيّ المجاهد في غزة التي خرجت اليوم في نفير عام وحشود ضخمة لتعبر عن تضامنها مع الأسرى ولتطالب بكسر حصار غزة الظالم وإسقاط المؤامرة عليها؛ ليثبت شعبنا من جديد بأن قضية الأسرى هي عنوانٌ ثابت ودائم، لا يمكن إغفاله أو تجاهله رغم كل الصعاب والهموم والآلام.
كما نهيب بجماهير شعبنا الأبي في الضفة المحتلة إلى الاستنفار وحشد كل الجهود والنفير في يوم الغضب نصرة للأسرى الأحرار غداً الأربعاء في رام الله وفي كل ميادين الضفة الباسلة، ليرسم شعبنا الصورة المشرقة المعهودة في الاصطفاف من خلف الأسرى في مطالبهم حتى نيل حقوقهم وحريتهم.
أما رسالتنا للعدو الصهيوني/ إننا في كتائب القسام نحذر العدو من تجاهل مطالب الأسرى العادلة المشروعة، ونقولها بوضوح إننا نمهل قيادة العدو أربعاً وعشرين ساعة للاستجابة لمطالب الأسرى، وإلا فإن كتائب القسام قررت بأن تدفّع العدوّ ثمن كل يوم تأخير في الاستجابة لمطالبهم، حيث إننا سنقوم بتحديث القوائم المرتبطة بصفقة تبادل الأسرى، بزيادة ثلاثين أسيراً على القوائم مقابل كل يوم يتأخر فيه العدو عن تلبية مطالب الأسرى المشروعة والعادلة والإنسانية.
وإننا كما عودنا أسرانا وشعبنا سنظل الأوفياء لقضيتهم نحمل لواءها ونقاتل دونها حتى يأذن الله لأسرانا بالحرية والتحرر من قيود الظلم والطغيان، “ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريبا” وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين الثلاثاء 05 شعبان 1438هـ الموافق 02/05/2017م