تواصل اعتصام ”الكامور” في تطاوين لليوم السابع على التوالي

واصل السبت جموع المعتصمين في منطقة “الكامور” (محطّة ضخّ البترول والمنفذ الرئيس لشركات الصحراء نحو حضائرها) والتي تقع على بعد حوالي 120 كلم عن مدينة تطاوين، اعتصامهم السلمي لليوم السابع على التوالي بمساندة عدد من المواطنين ومكونات المجتمع المدني في انتظار مزيد الحوار والتفاعل الإيجابي من قبل الحكومة والسلط الجهوية مع مطالبهم المنادية بالتنمية والتشغيل.

وأكد الناطق الرسمي باسم تنسيقيات المعتصمين، طارق الحداد، أن الشباب المحتج متشبث بحقه في خيرات جهته وانه يحترم الجميع ولا يمنع عودة العمال من الحقول البترولية، نافيا الإشاعات المتداولة بخصوص منع مركباتهم من العبور، وأضاف أن التحرّك الاحتجاجي الذي يخوضونه هو للمطالبة بحقهم في التنمية والتشغيل نافيا أن تكون غايتهم الفساد و قطع الطريق في إشارة لحجز السيارات، حسب تصريحه .
يشار الى أنه تم الإعلان، اليوم السبت، عن تسميات جديدة شملت الوالي والمعتمد الأول ومدير اقليم الحرس الوطني، وذلك على خلفية الأحداث التي رافقت زيارة رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، أمس الاول الخميس الى الجهةً والتي قطعها قبل أن يتم كامل برنامجها وكان قد أعلن خلالها عن 62 قرارا لفائدة ولاية تطاوين .