نقابة الصحفيين تستنكر طرد قناة تلفزية من مهرجان بتونس بضغط خليجي – سعودي

استنكرت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين اليوم الجمعة 27 أفريل 2017، ما أسمته بعملية التمييز والمنع التي تعرضت لها شبكة المسيرة الإعلامية اليمنية.

وطالبت النقابة في بيان لها إدارة المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون بتوضيح موقفها من طرد شبكة المسرة الاعلامية وآليات اتخاذ القرار فيه لتحديد مسؤولية كل الأطراف في ضرب حق المؤسسة في المشاركة في هذه التظاهرة المهمة، معتبرة أن ما أقدمت عليه إدارة المهرجان يُعتبر موقفا سياسيا بامتياز يضرب في العمق أهميّة المهرجان بوصفه آلية لدعم حرية الإعلام والتعبير في المنطقة العربيّة ويطعن في استقلالية إدارته.

وأشار بيان النقابة الى أن إدارة المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون في دورته 18 المقامة في تونس – الحمامات أيام 25 و26 و27 و28 أفريل الجاري أقدمت على طرد شبكة المسيرة الإعلامية اليمنية المحسوبة على الحوثيين ومقرها صنعاء من الجناح المخصص لها في سوق البرامج التلفزية بطلب من وزارة الإعلام اليمنية وأطراف خليجية كالسعودية.

ونقل البيان عن عمار الحمزي الممثل القانوني لشبكة المسيرة الإعلامية اليمنية قوله لوحدة الرصد بمركز السلامة المهنية بالنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين “تحصلنا على ترخيص بالحضور في سوق البرامج التلفزية وقمنا بحجز فضاء لنا يمتد على 8 أمتار مربعة للتعريف بالقناة وبخطها التحريري”، مضيفا “بعد سويعات من انطلاق المهرجان توجه نحوي مسؤول العلاقات العامة بالمهرجان وطلب مني المغادرة مؤكدا أن الأطراف الخليجية وخاصة السعودية هددت بسحب تمويلها للمؤتمر ولذلك توجب علينا المغادرة”.

واشارت النقابة الى أن وحدة الرصد تحصلت على نسخة من دعوة الحضور التي تلقتها الشبكة من قبل إدارة المهرجان وفاتورة خلاص الاشتراك التي بلغت 1200 دولار أمريكي مقابل تخصيص 8 أمتار مربعة لهذه القناة للتعريف بعملها.

من جهة أخرى، نقلت النقابة عن خالد عليان نائب رئيس قطاع التلفزيون اليمني في تصريح لقناة “بلقيس” الفضائية الرسمية الموالية لعبد ربه منصور هادي قوله “تقدمنا بطلب مباشر لمنظمي المهرجان لمغادرة القناة وناصرتنا في ذلك عدة أطراف من بينها قناة تلفزيون الخليج (السعودي) وقيل لنا أن الشبكة تقدمت بطلب بوصفها شركة لبنانية”، مضيفا “كان للقناة فضاء واسع تعرّف فيه بنفسها كتلفزة تهتم بالشأن اليمني وتناصر القضية الفلسطينية”.

وأوضح عليان أن إدارة المهرجان تقدمت باعتذار رسمي لممثلي السلطة اليمنية وقامت بإبلاغ ممثلي المؤسسة بأنه غير مرغوب فيهم وطردتهم.

ولقتت النقابة الى الوحدة سعت للتواصل مع الاطار التنظيمي للمهرجان للحصول على توضيح وأنه اتضح أنه لا علم لخميس الشايب المسؤول على الإعلام بالموضوع.

وختمت النقابة بيانها بالتأكيد على أن وحدة الرصد التابعة لها توصلت عبر الوثائق التي تحصلت عليها الى أن شبكة المسيرة تقدمت بطلب للمشاركة بوصفها شبكة يمنية ومقرها “صنعاء” وتحصلت على موافقة إدارة المهرجان.