الصين تمنع أسماء “محمد” و”جهاد”!

قررت السلطات الصينية، الثلاثاء، منع الأقلية المسلمة في ولاية “صينكيانغ” أي “تركستان الشرقية” غربي البلاد، من إطلاق أسماء من قبيل “محمد” و”جهاد” على مواليدهم.

ويهدف هذا الإجراء “إلى الحد من التطرف”حسب ما ذكر مقال بصحيفة نيويورك تايمز وذكر المقال أن نصف سكان إقليم “صينكيانغ” من المسلمين، ويبلغ عددهم 10 ملايين نسمة، إلا أن إحصائيات أخرى تناقض نيويورك تايمز وتؤكد أن عدد الشعب الإيغوري الذي يسكن إقليم تركستان الشرقية، يبلغ 25 مليون نسمة.
ويشهد الإقليم حركة تحررية تهدف إلى استقلال “تركستان الشرقية”، حسب “نيويورك تايمز”، إلا أنه ينبغي التذكير أن هذه الحركة قومية في الدرجة الأولى، وتتهم السلطات الصينية بالسعي لطمس هوية الشعب الإيغوري ومحو معالم وجوده القومي، وتغيير التركيبة السكانية للإقليم من خلال نقل المواطنين من القومية الأغلبية الصينية “هان”.
كما سبق أن اتخذت الصين إجراءات مشددة بحق المسلمين الإيغور، من قبيل منع إطلاق اللحى، ولبس الحجاب في الحافلات، ومنع الصيام في شهر رمضان، حسب بعض التقارير.
والآن تنشر السلطات الصينية قائمة بالأسماء الممنوعة من قبيل “محمد” و”جهاد” و”مجاهد” و”عرفات”، في خطوة قمعية، دون أن توضح ما علاقة التسمية بالتطرف، كما تزعم السلطات.