إعادة فتح المسرح البلدي لتونس العاصمة بعرض فني للأوركسترا

قدمت فرقة الأوركسترا السمفوني بقيادة الموسيقار التونسي حافظ المقني عرضا فنيا تضمن مجموعة من القطع الموسيقية الاوبرالية، بمناسبة اعادة افتتاح المسرح البلدي بالعاصمة.

وحضر الحفل، الذي نظم الليلة الماضية (الاربعاء/الخميس)، عدد من رواد المسرح وصحفيون وفنانون تونسيون من بينهم نجوم الدراما والمسرح، منى نورالدين وكوثر الباردي.

وأغلق المسرح البلدي بالعاصمة تونس في 15 يناير 2016 للصيانة وإعادة ترميمه، على امل إعادة فتح أبوابه في يناير الماضي، إلا أن تأخر الأشغال أجلّ هذا الموعد إلى الأمس.

واختزلت المقطوعات الموسيقية التي قدمت في هذا الحفل تاريخ إنشاء المسرح البلدي سنة 1902، حسب ما قاله حافظ المقني قائد الاوركسترا السمفوني، للاناضول.

واضاف ان الجزء الأول للحفل عرض مراحل تاريخ المسرح البلدي، أما الجزء الثاني فقد قدم مقطوعات تجسد مراحل الاوركسترا السمفوني التونسي من سنة 2012 الى الآن.

من جهته أكد زهير الرايس، مدير المسرح البلدي للاناضول، أنه تم اعداد برمجة ثقافية في مختلف الفنون انطلاقا من اليوم (الأربعاء) الى غاية 7 مايو/ايار المقبل بمناسبة اعادة افتتاح المسرح.

واضاف انه سيتم الاحتفاء بالمسرح والرقص على غرار الرقص المعاصر والفلكلوري الروسي والفلامنكو .

واشار الى ان عملية الترميم شملت بالخصوص قبو المسرح، والشرفة وقاعة التشريفات وغرف الملابس ومدخل المسرح، وقاعة العرض.

وأشار أن اشغال الترميم ستتواصل في الصيف المقبل.

واوضح ان أعمال الصيانة حرصت على الحفاظ على الهوية المعمارية للمسرح البلدي مثلما تم تشييده سنة 1902 في تصميم للمهندس المعماري الفرنسي “جان-اميل رسبلندي”

وذكر ان “الإغلاق المؤقت للمسرح البلدي خلف شيئا من الأزمة في الوسط الثقافي باعتباره الفضاء الأنسب لاحتضان المناسبات الفنية والتظاهرات الكبرى”.

وأردف “كان لا بد من التدخل وإعادة تهيئة مبنى المسرح البلدي على أسس سليمة”