بعض المعلومات عن بلجيكا

– في عام 1974 وبعد ان أعفى الملك فيصل رحمه الله بلجيكا من الديون المستحقة ومن خلال زيارة سريعة لبلجيكا أهدى الملك البلجيكي الملك فيصل قطعة ارض تعتبر جزءا من الحديقة الملكية والتي يقع فيها المتحف الملكي وهي اليوم تحيط بمنطقة مباني الاتحاد الأوروبي
وهبها الملك فيصل للمسلمين وبنى عليها المركز الاسلامي ويعتبر معلما حضاريا وفيه مئذنة
– تم الاعتراف منذ عام 1967 بإدارة الدين الاسلامي وليس بالدِّين الاسلامي – نص قانون الاعتراف بإدارة الدين الاسلامي على التالي : انتخاب هيئة تنفيذية لإدارة الدين الاسلامي وقد تفرع عن هذه الهيئة
– مجلس العلماء
– مجلس الأئمة والدعاة
– تدريس مادة الدين الاسلامي كمادة أساسية للمسلمين في المدارس الرسمية كمادة الدين المسيحي واليهودي واللايكي
– تعين مدرسين للتربية الاسلامية وقد وصل عدد المدرسين في بلجيكا 4000 مدرس والى الان لم يتم اعداد قانون العمل لهم بشكل نهائي لأسباب ادارية وشهادات المدرسين
– الاعتراف بإدارة دور العبادة والتي تعتبر المسجد منها وتقوم الدولة منذ اكثر من 15 سنة بإعداد ملفات للمساجد من اجل الاعتراف بها ويوجد الى الان اكثر من 120 مركزا تم الاعتراف بها وينص الاعتراف بدور العبادة على تغطية مصاريف المركز من ماء وكهرباء وتدفئة وتغطي معاش الخطيب ومدرسين بالإضافة لمشرف المسجد والمشرف على النظافة
– فتح المقابر الاسلامية ويوجد في بلجيكا خمس مقابر موزعة على المدن الرئيسية في بلجيكا وقد أصبحت جميع المستشفيات تقدم خدمة تغسيل الميت بالطريقة الاسلامية
– الوعاظ في السجون والمستشفيات وقد تم تعين وعاظ في جميع السجون البلجيكية وكذلك في جميع المستشفيات الرسمية في بلجيكا
مازال في بلجيكا مشكلة الاعتراف بالدِّين الاسلامي عمل يحتاج الى جهود كبيرة ومنظمة –
فالحجاب في بلجيكا ممنوع في المدارس وهناك ضغوط لمنعه في الأماكن العامة كالعمل والمؤسسات
– لا يوجد عطلة في ايام العيد بل على العكس هناك ضغوط من إدارات المدارس بمنع الغياب واعتبار غياب الطالب في يوم العيد غير مبرر
– رغم وجود مسالخ تذبح بالطريقة الاسلامية لا يوجد اعتراف رسمي مثل الاعتراف لليهود بالذبح ، ويوجد معارضة شديدة من قبل الأحزاب اليمينية والخضر وقد أدى ذلك في العيد الماضي بمنع الذبح بعيد الأضحى مما أدى الى تعاون بين تجار الماشية والمسلمين وبدأ التفاعل من قبل الحكومة الفيدرالية البلجيكية بالتفاوض مع الهيئة التنفيذية للمسلمين لإعداد قانون يسمح بذبح الأضحية
– بلجيكا بلد صغير حجما وسكانا ولكن له مرجعية دولية كبيرة ففي بلجيكا يوجد المقرات التالية :
-مقر جميع مؤسسات الاتحاد الأوربي ( البرلمان ، المفوضية ، المجلس الوزاري ، المحكمة الاوربية – مقر حلف الناتو – مقر للقوات الامريكية – البورصة العالمية بعد نيويورك للألماس – مقر الصحافة الدولي – تجمع مراكز البحوث الاستراتيجية الدولية
-رغم صغر بلجيكا ولكن لديها حجم تبادل تجاري عالمي وبالأخص مع الدول العربية فهي من بين المصدر الاول : – سلاح الصيد – السلاح الفردي – الشوكولا – مواز العلف
– المواد الأولية الكيماوية – شركات البناء المتخصصة بالبناء في الماء والجسور والأبراج
-تعتبر بلجيكا في السنوات العشر الأخيرة المقر السياحي والطبي للدول العربية بالأخص دول الخليج –
يوجد في بلجيكا ثلاث جامعات ترتيبها الدولي بين 16 جامعة الأوائل في العالم
– يوجد في بلجيكا أعقد نظام سياسي للتنوع الثقافي البلجيكي فالبلجيكيون ينقسمون الى ثلاث مكونات ( الفرنسيين ، الفلمنك ، الألمان ) – لدى بلجيكا ثلاث برلمانات البرلمان الفرنسي والبرلمان الفلمنكي وبرلمان بروكسل
– بلجيكا من الدول التي استقبلت العمال العرب منذ أوائل الخمسينيات من القرن الماضي وفي كل سنة يتم الاحتفال في مقبرة جامبلوا التي دفن فيها اكثر من 3500 من الفرقة المغربية التي قاتلت مع البلجيكيين في حرب العالمية الثانية – تعتبر الجالية العربية والتركية ثاني أكبر جالية بعد الجاليات الإيطالية والإسبانية – يعترف الساسة البلجيكيون بأن بناء البنية التحتية لبلجيكا ما بأيدي العمال العرب والاتراك
– يقدر عدد الجالية العربية والتركية اكثر من 700 الف نسمة غير الذين تم تجنسهم بالجنسية البلجيكية
– استقبلت بلجيكا في الثلاث سنوات الاخيرة أكثر من 30 الف من اللاجئين السوريين بالاضافة الى اكثر من 10 الاف من العراقيين واللبنانيين والافغان – في بلجيكا الى ما قبل التفجيرات الاخيرة يشعر الانسان بالامان والحياة الهادئة فتعدد الثقافات ووجود كثير من الجاليات المختلفة والتي تعيش ثقافاتها وعاداتها وتمارس شعائرها الدينية دون اي ضغط .
– لم تستطع الحكومة البلجيكية إيجاد برامج اندماج حقيقية ولذلك نجد في بلجيكا ظهور الجماعات الاسلامية بمختلف توجهاتها وبالأخص الجماعات المتشددة ، – ينتشر بين الجاليات العربية والإسلامية في بلجيكا العطالة عن العمل من الأهمية بمكان الحديث بثلاث نقاط حول التفجيرات الاخيرة : – الاعلام البلجيكي والأوربي يتحدث وبقوة عن الاٍرهاب العابر للقارات ويتهم المنظومة الفكرية الاسلامية
– هناك وضوح لدى الأكاديميين بالفرق بين الاسلام والتطرف ولكن هناك انسياق مع الاعلام والمنظور الأمني
– الى هذه الساعة لم تقدم الجاليات المسلمة مشروعها الوطني في كل بلد اوربي بصفتها مواطن اصيل يشارك في التنمية والتطور بكل تأكيد الانفجارات الاخيرة واجتماع وزراء الداخلية والعدل الاوربين سيفضي الى قرارات ستزيد الاحتقان ان لم يكن هناك مبادرات حقيقية من العقلاء والناشطين حيث منذ البارحة حتى الدخول الى المحلات الصغيرة العادية اصبح بتفتيش الحقائب والتفتيش الشخصي وفي الأماكن العامة اصبح إيقاف المارة شيئا متكررا للتفتيش .