فضيحة:التحقيقات تكشف..موظف بوزارة الشؤون الاجتماعية مكن الارهابيين من بطاقات معوقين للتنقل بها وهكذا يتخفون من الأمن

كشفت التحقيقات مع عناصر ارهابية عن استخدامهم طرقا في الاختفاء من الملاحقات الأمنية حيث يقع استخدام بطاقات تعريف وطنية تابعة لمواطنين من ذوي الاحتياجات الخاصة الى جانب التحصن بمقر محكمة سابق وحدائق عمومية.
وحسب ما أوردته صحيفة الشروق في عددها الصادر اليوم الخميس 24 مارس 2016 فان عدد من الارهابيين استعملوا مقر المحكمة الابتدائية السابق بقابس وحدائق عموةمية للاختفاء من الملاحقات الامنية بعد تورطهم في جرائم ارهابية الى جانب كشف الأبحاث عن تورط متمتع بالعفو التشريعي العام في توفير بطاقات تعريف تابعة لمواطنين من ذوي الاحتياجات الخاصة يقع استعمالها من طرف الارهابيين.
وقد اعترف المتمتع بالعفو التشريعي العام انه حصل على وظيفة بوزارة الشؤون الاجتماعية وكان يتردد على مسجد المركب الجامعي لاداء الصلاة وهناك تعرف على عدد من قيادات أنصار الشريعة والذين طلبوا منه مساعدتهم على اخفاء ارهابيين مطلوبين للقضاء الأمن نضرا لاقامته بجهة مارث وقد وافق على الأمر واصطحب معه الارهابي م.ك الذي أقام بمنزله لفترة زمنية ثم تعذر عليه اخفائه لتذمر جيرانه.
واعترف انه كان بحوزته بطاقات عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة المترردين عليه لتمكينهم من الاعانات وبعض الخدمات وان العنصر الذي كان يتحصن بمنزله تسلم منه بطاقة تابعة لشخص فيه شبه كبير للارهابي ن دس اليد اليمنى لزعيم تنظيم أنصار الشريعة أبو عياض حيث تسلمها ليتمكن من التنقل بها.
وبينت الأبحاث ان العنصرين استغلا منازل مهجورة بقابس بالاضافة الى مقر المحكمة السابق للتحصن به وايضا الحدائق العمومية.