سوسة: فندق ” امبريال مرحبا” يعود للحياة بحلة جديدة

عادت الحركة مجددا إلى فندق “إمبريال مرحبا” بسوسة التونسية، بعد نحو عامين من هجوم إرهابي دام، راح ضحيته 388 سائحا أجنبيا.

وبقي الفندق، الذي تأسس العام 1994، مغلقا حوالي 18 شهرا، لتعيد مالكته زهرة إدريس فتحه بعد ما أنفقت نحو 6 ملايين دينار ليكتسب “حلة جديدة”.

وتقول زهرة إدريس، مستذكرة الحادث الأليم: “لا يمكن أن ننسى. يوم أعدنا فتح الفندق في 18 أفريل الجاري، كان الضحايا وعائلاتهم في أذهاننا، لكن شعورا بالأمل والثقة في الحياة شجعنا على الانطلاق من جديد”.

وأضافت: “عملنا على تغيير كل شيء تقريبا، الألوان والأثاث والديكور والحديقة (…) لكي نشعر بأننا نولد من جديد”.

كما أن “التغيير” شمل أيضا اسم الفندق الذي أوكلت زهرة إدارته إلى المجموعة الفندقية الألمانية “ستينبيرجر”، بعد أن كانت تديره مجموعة إسبانية.

واختارت الإدارة الجديدة اسم “ستينبيرجر خليج القنطاوي” عوضا عن “أمبريال مرحبا”.

ويشغل الفندق نحو 200 شخص، وفق مديره العام رمزي كسيسة. ورغم الأزمة التي مر بها، لم يسرح الفندق أيا من موظفيه.

وبحسب كسيسة، أنفق الفندق نحو 500 ألف دينار على معدات المراقبة الإلكترونية مثل الكاميرات وكاشفات المعادن.

وقال: “أصبح لدينا قاعة عمليات مركزية نراقب من خلالها كل مكان في الفندق ومحيطه”.

ومنذ اعتداء 2015، تقوم الشرطة بدوريات في منطقة القنطاوي السياحية.

وأثر الاعتداء الإرهابي على هذا الفندق على قطاح السياحة الذي يعتبر أحد ركائز الاقتصاد التونسي.

وقبل الاعتداء، كان يزور تونس سنويا أكثر من 400 ألف سائح بريطاني. لكن عددهم في العام 2016 كان نحو 20 ألف سائح فقط، بحسب أرقام رسمية.