المنتفعون بالعفو العام يعلنون يوم غضب

أعلن عدد من المنتفعين بالعفو التشريعي العام المعتصمون بساحة باردو قبالة مجلس نواب الشعب اليوم الجمعة 25 مارس يوم غضب توجهوا به إلى الرئاسات الثلاثة، ونفّذ المعتصمون وقفة احتجاجية بعد ظهر اليوم أمام المجلس للتذكير بمطلب تفعيل العفو التشريعي العام.
وأفاد محمد علي النابلي سجين سياسي ناطق رسمي باسم اعتصام النصر أنه لم يقع تحقيق شيء من مطالب المعتصمين، إذ لا يجد المعتصمون إلا التسويف من طرف كل السلط والرئاسات الثلاثة المتمثلة في مجلس نواب الشعب ورئاستي الحكومة والجمهورية، إذ لم يبدوا أي موقف في التعامل مع هذا الاعتصام.
وأكد النابلي أن أحدا من المسؤولين لم يطلع على وضعية المعتصمين وعددهم في وضعيات صحية حرجة بسبب إضراب الجوع وخياطة فم بعضهم، مشيرا إلى أن المسؤولين الذين التحقوا بالاعتصام جاءوا لالتقاط صور ولم يأتوا لحل المشاكل، وقال محدثنا في نفس السياق “نريد مسؤولين لتقديم البديل لا لالتقاط الصور”.
وأكد محدثنا تشبث المعتصمين بحقهم في تفعيل مرسوم العفو التشريعي العام، وتسوية بعض الاخلالات والنقاط التي يتضمنها المرسوم.
وبيّن محمد علي النابلي أن المعتصمين يحاولون الضغط بطريقة سلمية لذلك تم إعلان يوم غضب للقيام باحتجاج نوعي. وذكر الناطق الرسمي باسم اعتصام النصر أن السلطة التشريعية لم تقدم بعد أي رد فعل رسمي للمعتصمين والحال أنها السلطة الأولى في البلاد على حد تعبيره.