إسرائيل تتوسع بعقاب المضربين وتهدد بتغذيتهم قسريا

واصلت إسرائيل إجراءاتها التعسفية بحق 1500 أسير فلسطيني أعلنوا قبل يومين إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على أوضاع سجنهم، فهددت بتغذيتهم قسريا، وأوقفت زيارتهم، ومنعت محاميهم من الاتصال بهم، وزجت بقادتهم في سجون انفرادية.
وقالت وزيرة العدل إياليت شاكيد إن السلطات “لن تتردد في اللجوء إلى القانون الذي يسمح بتغذية الأسرى المضربين عن الطعام بالقوة”.
وأقر هذا القانون عام 2015، ويتعلق بالمضربين عن الطعام الذين تعتبر حياتهم في خطر.
ومن أمس الثلاثاء منعت إدارة السجون محامي المؤسسات الحقوقية، بما فيها هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، من زيارة الأسرى المضربين عن الطعام. وردا على ذلك، أعلن محامو تلك المؤسسات مقاطعتهم محاكم الاحتلال ابتداء من اليوم وحتى إشعار آخر.

ويطالب الأسرى المضربون -ويصل عددهم الى نحو 1500 أسيرا- باستعادة حقوقهم كحقهم في الزيارة وانتظامها، وإنهاء سياسة الإهمال الطبي، وإنهاء سياسة العزل والاعتقال الإداري، إضافة إلى مطالب حياتية أخرى.