أحمد الرحموني يكتب عن التسجيل “المسرب” لنبيل القروي : ماذا بقي حتى يقال !؟

في التسجيل المسرب لنبيل القروي، مالك “قناة نسمة”، جميع الاطراف تقريبا وجدت حظها من “البذاءة”! : منظمة “انا يقظ” – الجمعيات – الاعلام – الصحافيون – القضاء …الخ. ولا ادري ان كان مضمون الكلام الذي تضمنه التسجيل يحتاج الى تفسير او يمكن بمرور الزمن ان ينساه الناس!؟.

هل يجب ان تتوقف القناة عن البث لان الصحفيين انفسهم كان عليهم ان يغادروا !؟. وماذا يمكن ان يقول مالك القناة بعد ان يظهر لاول مرة !؟ وكم يجب ان يتوارى !؟ وهل كان من الضروري ان نعلم الي اي عمق وصل الانحدار باعلامنا الخاص!؟

بالتاكيد، الامر لم يعد يتعلق بالهايكا او بالاخلاقيات المهنية او بتعديل الاعلام السّمعي والبصري لانه دخل دائرة القانون الجنائي!. ماذا فعلنا طيلة السنوات الماضية حتى “يتقيح” الدمل وينفجر “الصديد” في وجوهنا على هذه الصورة !؟